حذرت دراسة كندية حديثة من زيادة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي مشيرة إلى أنها تدفع بزيادة أعراض الاكتئاب بين المراهقين.

وبحسب الدراسة التى عرضت شبكة سي.إن.إن، الأميركية، نتائجها، الثلاثاء، فإن قضاء وقت كبير أمام مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة التليفزيون، يرتبط بأعراض الاكتئاب بين الشباب الصغير، إذ كشف الباحثون التشابك بين قضاء الوقت أمام الشاشة والاكتئاب.

وتشير إلى أنه لكل ساعة يقضيها المراهق أمام مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التليفزيون، تتزايد حدة اعراض الاكتئاب. وقال الباحثون إن الدراسة هي الأولى التي تقدم تحليل متقدم حول الاختلافات في مستوى الاكتئاب وأنواع مختلفة من قضاء الوقت أمام الشاشات.

وعلى الرغم من أن وسائل التواصل الإجتماعى يمكن أن تكون أداة مفيدة للأطفال والمراهقين في إطار التعلم والتواصل مع الأصدقاء، لكن الخبراء يوصون بالاستخدام المعتدل وعدم الإسراف في قضاء الوقت أمامها.

(ا ف ب)