‎القاهرة- الأناضول

أعلن المبعوث الأوروبي إلى السودان، بيكا هافستو، الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي يدعم الوساطة الإثيوبية، بهدف التوصل إلى حل ينهي النزاع بين فرقاء البلد الأول.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده هافستو الذي تتقلد بلاده فنلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأووربي، مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري.

ويجري هافستو الذي يتولى مهام وزير خارجية بلاده، زيارة إلى مصر غير معلنة المدة.

وقال هافستو إن “الاتحاد الأوروبي يدعم الوساطة الإثيوبية وكافة الوسائل التي تصل إلى حل في السودان”.

وأضاف: “نتابع عن كثب التطورات ، ونتمنى نجاح المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس الانتقالي الحاكم في السودان”.

وكان مقررًا أن يصادق المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي، السبت، على مسودة اتفاق بشأن تقاسم إدارة المرحلة الانتقالية، برعاية الوساطة المشتركة من الاتحاد الإفريقي وإثيوبيا.

لكن قوى التغيير أعلنت تحفظها على نقاط وصفتها بـ “الجوهرية”، وطلبت تأجيل الجلسة إلى الأحد، ثم الثلاثاء، لمزيد من التشاور بين مكونات قوى التغيير، التي تطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين.

ويتولى المجلس العسكري الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (حكم من 1989 إلى 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

من جانبها، قالت الخارجية المصرية إن هافستو وشكري بحثا، خلال لقائهما، “أهمية مواصلة العمل المشترك لمكافحة الإرهاب، وتوحد المجتمع الدولي في مواجهة أنشطة التنظيمات الإرهابية، عبر جهود شاملة وطويلة الأمد لتجفيف منابع تمويلها، والحد من قدرتها على استقطاب وتجنيد الشباب”.

كما بحث الجانبان “الأوضاع في كل من اليمن وسوريا وجهود إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط”، حسب البيان ذاته.