عمان - الرأي

طرح رئيس قسم الفلسفة في الجامعة الاردنية د. عامر شطارة العديد من الأسئلة التي تدور حول مفهوم العنف الفلسفي معجميا وفلسفياً، بالاستعانة بتاريخ الفلسفة الحديثة والمعاصرة.

وقال شطارة في محاضرته التي القاها مؤخرا في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية حول «العنف الفلسفي»: حسب التعريف المعجمي، فإن العنف الفلسفي يعبر عن التعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو أي شيء آخر بصورة متعمدة.

ورأى شطارة ان التعريف الإصطلاحي مرتبط بالاكراه المادي والجسدي الواقع على شخص ما لاجباره على فعل شيء ما، وبالتالي العنف مرادف للانتهاك والاغتصاب.

واكد شطارة ان عملية التعريف المعجمي والاصطلاحي لا تغني بغرض الإحاطة الفلسفية لموضوع العنف، ولا بد من الغوص عميقا في المفهوم ذاته، على أمل الحصول على بعض الأجوبة.

ونوه ان الموضوع شائك وبحاجة إلى الاستعانة بدراسات مختلفة من باقي العلوم الإنسانية والاجتماعية، لذلك يجب أن يبقى الموضوع مطرحاً للنقاش بين المختصين بالشأن الفلسفي لكي يتم التوصل إلى صيغة مقبولة.

وأشار شطارة إلى تشكيل المفهوم الفلسفي في العصر الحديث، مع إبراز ممثلي الفلسفة السياسية مثل توماس ميكيافلي ومن ثم الانتقال إلى الفترة المعاصرة، مع إبراز ممثلي الفكر لهذه الحقبة مثل حنه ارتدت وبورديو ينكر.