الزرقاء - د. ماجد الخضري

دخلت الجامعة الهاشمية قائمة أفضل +301 في تصنيف التايمز العالمي للجامعات الحديثة 2019، وهو أول ظهور للجامعة في هذا التصنيف الذي يشمل الجامعات الحديثة التي مضى على تأسيسها (50) عاماً فأقل.

وقال نائب رئيس الجامعة، الدكتور علي الكرمي إن التقدم المتواصل الذي تحققه الجامعة على مختلف التصنيفات العالمية، يأتي تتويجاً للجهود المكثفة، التي تبذلها إدارة الجامعة من خلال عمادة التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي في تحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة، بالإضافة إلى متابعة مركز الجامعة في هذه التصنيفات والوقوف على أسبابها لمعالجتها وتعزيز أدائها بما ينعكس على تقدمها في هذه التصنيفات.

وذكر أن الجامعة عملت على مدار السنوات الماضية على زيادة حوافز النشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس، ما مكنها من التقدم المستمر في ترتيبها العالمي، مشيراً إلى أن الجامعة أقرت مؤخرا زيادة قيمة المكافآت المالية لأعضاء هيئة التدريس الذين ينشرون بحوثهم في مجلات علمية عالمية مصنفة وفق قواعد التصنيف المدرجة في قاعدة بيانات Thomson Reuters وذات معامل التأثير، كما تم زيادة المكافأة المالية التي تصرف لأعضاء هيئة التدريس في مختلف الكليات الذين ينشرون أو قُبِلَ لهم للنشر بحوث في مجلات علمية محلية أو عربية أو عالمية مصنفة ?ي Scopus.

ويعتمد هذا التصنيف على مؤشرات الأداء

الـ 13 التي يتم التعامل بها في تصنيفات الجامعة العالمية الرائدة ويتم تجميع مؤشرات الأداء البالغ عددها ثلاثة عشر مؤشراً في خمسة مجالات رئيسية: نوعية وجودة التدريس (بيئة التعلم)، البحوث (الحجم والدخل والسمعة)، الاقتباسات (تأثير البحث)، والبعد الدولي للجامعة (الأساتذة والطلاب والبحوث)، ودخل الصناعة (نقل المعرفة).«الهاشمية» ضمن تصنيف أفضل ثلاثمائة جامعة عالمياً

الزرقاء - د. ماجد الخضري

دخلت الجامعة الهاشمية قائمة أفضل +301 في تصنيف التايمز العالمي للجامعات الحديثة 2019، وهو أول ظهور للجامعة في هذا التصنيف الذي يشمل الجامعات الحديثة التي مضى على تأسيسها (50) عاماً فأقل.

وقال نائب رئيس الجامعة، الدكتور علي الكرمي إن التقدم المتواصل الذي تحققه الجامعة على مختلف التصنيفات العالمية، يأتي تتويجاً للجهود المكثفة، التي تبذلها إدارة الجامعة من خلال عمادة التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي في تحسين ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة، بالإضافة إلى متابعة مركز الجامعة في هذه التصنيفات والوقوف على أسبابها لمعالجتها وتعزيز أدائها بما ينعكس على تقدمها في هذه التصنيفات.

وذكر أن الجامعة عملت على مدار السنوات الماضية على زيادة حوافز النشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس، ما مكنها من التقدم المستمر في ترتيبها العالمي، مشيراً إلى أن الجامعة أقرت مؤخرا زيادة قيمة المكافآت المالية لأعضاء هيئة التدريس الذين ينشرون بحوثهم في مجلات علمية عالمية مصنفة وفق قواعد التصنيف المدرجة في قاعدة بيانات Thomson Reuters وذات معامل التأثير، كما تم زيادة المكافأة المالية التي تصرف لأعضاء هيئة التدريس في مختلف الكليات الذين ينشرون أو قُبِلَ لهم للنشر بحوث في مجلات علمية محلية أو عربية أو عالمية مصنفة ?ي Scopus.

ويعتمد هذا التصنيف على مؤشرات الأداء

الـ 13 التي يتم التعامل بها في تصنيفات الجامعة العالمية الرائدة ويتم تجميع مؤشرات الأداء البالغ عددها ثلاثة عشر مؤشراً في خمسة مجالات رئيسية: نوعية وجودة التدريس (بيئة التعلم)، البحوث (الحجم والدخل والسمعة)، الاقتباسات (تأثير البحث)، والبعد الدولي للجامعة (الأساتذة والطلاب والبحوث)، ودخل الصناعة (نقل المعرفة).