الزرقاء -  ريم العفيف

نظمت مديرية ثقافة الزرقاء مساء أمس في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، محاضرة بعنوان «الإشاعة وأثرها على المجتمع»، تحدث فيها د. محمود عليمات رئيس الجمعية الأردنية للتنمية والتوعية السياسية عن ضرورة محاربة الإشاعة من قبل المواطنين أولا كأفرد مسؤولين في وطنهم. داعيا الى تحكيم لغة العقل والمنطق وتعظيم لغة التحليل والمقاربة فيما ينشر. ومؤكدا على أهمية تماسك الجبهة الداخلية والثقة بأجهزة الدولة والمصادر الرسمية وخصوصاً المنابر الإعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية منها.

وأشارعليمات الى أهمية عدم نشر الإشاعة والخوض فيها، ودحضها من قبل الجهات المعنية، لأن ترديدها يعني الخوض فيها وترويجها وانتشارها وتضخيمها؛ اذ يتعين استقاء المعلومة دوماً من مصادرها الرسمية وإبلاغ الجهات المعنية عنها لما لها من عواقب وآثار مدمّرة، وردّ الأمر لأهل الاختصاص لأنهم أدرى باستنباط الأخبار الصحيحة وتمحيصها من الكاذبة، وتماسك النسيج الإجتماعي وتمتين الجبهة الداخلية بين الأفراد والمجتمع ومؤسسات الدولة. بدوره لفت الباحث د. عثمان المحادين الى ضرورة تعزيز الثقة المتبادلة بين المواطنين وبين مؤسسات الدولة والمسؤولين، لأن من شأن ذلك قطع الطريق على ناشري الإشاعات وتحصين جبهتنا الداخلية وتعزيز الإيمان بثوابت الدولة وقيادتنا الهاشمية الحكيمة وأجهزتنا الأمنية. مضيفا أن تعزيز الوعي المجتمعي من شأنه بتر البيئات الحاضنة والعازفة لأوتار الإقليمية الضيقة والطائفية والجهوية وأدوات التفرقة، وتعزيز بيئات وحدة الصف والإنتماء للوطن.