القدس المحتلة - كامل إبراهيم

أصيب طفل بالرصاص الحي في الرأس، امس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية في كفر قدوم شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفل عبد الرحمن ياسر شتيوي 10 سنوات، أصيب بالرصاص الحي في الرأس، في مسيرة كفر قدوم، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، حيث وصفت إصابته بالخطيرة.

وأشارت المصادر الى ان جنود جيش الاحتلال قمعوا المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من مساجد القرية مطالبة بفتح شريان القرية الرئيس المغلق بقرار من جيش الاحتلال منذ عام 2000م ويحرم الاهالي من التواصل مع محيطهم الخارجي.

وقال مراد شتيوي منسق مسيرة كفر قدوم الاسبوعية:» استخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي بكثافة والرصاص المطاطي في مواجهة المشاركين في المسيرة الاسبوعية، وتم الاستيلاء على اسطح المنازل القريبة من المواجهات لقنص المشاركين، وتم نصب الكمائن لاعتقال شبان في محيط المواجهات.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الاول، ثلاثة مواطنين، من بلدة قباطية جنوب جنين، على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتواجدة على حاجز الحمرا العسكري في الأغوار الشمالية، اعتقلت نور الدين فالح أبو الرب، ومحمد قاسم زكارنة، وأحمد نصري زكارنة، من بلدة قباطيا، ويعمل ثلاثتهم في أجهزة الأمن.

وأضافت أن الاعتقال تم أثناء مرورهم على الحاجز في طريق عودتهم إلى بلدة قباطية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تكثف من تواجدها على الحواجز العسكرية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ بمحيط محافظة جنين، إضافة إلى نصب حواجز طيارة عند المفترقات الرئيسية.

وافرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس، عن الأسير المقدسي وسيم الجلاد (41 عاما)، بشرط الابعاد عن القدس حتى نهاية الشهر الجاري.

وأوضح نادي الأسير أن محكمة الاحتلال أفرجت عن الجلاد أمس الاول، وأعيد اعتقاله لحظة تحرره من سجن النقب بعد قضائه 15 عاما في الأسر، ونقلته إلى مركز تحقيق وتوقيف «المسكوبية» حتى أفرج عنه امس مقابل الإبعاد عن مدينة القدس حتى نهاية الشهر الجاري، ومنعه من رفع الرايات والأعلام الفلسطينية أو المشاركة في الحفلات والنشاطات.

على صعيد اخر أظهرت معطيات لجيش الاحتلال الإسرائيلي حدوث تصعيد كبير وخطير في العمليات الإرهابية التي تنفذها عصابات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، التي يطلق عليها عمليات «تدفيع الثمن».

وحسب المعطيات التي نقلتها القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، فإن إرهابيي «تدفيع الثمن» نفذوا 57 اعتداء إرهابيا في العام 2016، وارتفع عدد هذه الاعتداءات إلى 79 في العام 2017، وإلى 205 اعتداء إرهابي في العام 2018.

وتشمل الاعتداءات ضد الفلسطينيين إحراق حقول زراعية وتخريب ممتلكات وكتابات مسيئة وقطع أشجار مثمرة، واستهدفت أراضي وقرى فلسطينية في كافة أنحاء الضفة الغربية.

وتمتنع أجهزة الأمن الإسرائيلية، الجيش والشرطة والشاباك، عن ملاحقة ومحاكمة منفذي هذه الاعتداءات، وغالبيتهم العظمى من الشبان المتطرفين الذين يسكنون في المستوطنات، كما أنه لا يجري التعامل مع القلائل جدا الذين يعتقلون، اثناء التحقيقات، على أنهم مشتبهون بارتكاب عمل إرهابي.

وأشارت القناة التلفزيونية إلى أن هذه العمليات الإرهابية اليهودية تؤدي إلى رد فعل من جانب فلسطينيين، وأن هذا الوضع يفسر حالة التوتر الأمني في الضفة، والذي يمكن أن يتصاعد بشكل كبير ويؤدي إلى انفجار في الوضع الأمني.

وأكدت القناة التلفزيونية أن «كل هذه الأمور متعلقة بإنفاذ القانون، وهذا اختبار للجيش والشرطة والشاباك» لمنع التصعيد الأمني.

وأضافت القناة أنه يوجد بهذا الوضع «اختبار قادة المستوطنين وحاخاماتهم وما إذا كانوا قادرين على لجم هذه العمليات، التي تعتبر إرهابية».