ضانا - سهيل الشروش

يستقبل «مخيم الرمانة» المتواجد ضمن حدود محمية ضانا في لواء بصيرا سنويا ما يقارب 500 سائح حيث يعد مركز جذب سياحي في مجال البيئة لما يحتضن من أشجار البلوط والعرعر والسرو ونباتات الشيح والقيصوم التي تعتبر مقصد السياح للترويح عن النفس والعلم وإجراء الدراسات الزراعية لعلماء ومهتمين من أنحاء العالم كافة.

واقترح العديد من السياح المحليين والأجانب بدعم منطقة «مخيم الرمانة» بمزيد من خدمات البنية التحتية والمشاريع السياحية والترويحية التي من شأنها توفير الخدمات لهم وتطوير المنطقة في عدة مجالات.

السائح «فريدريك كولم» أوضح أن جمالية محمية ضانا وتألقها جعل من زيارته ذكرى لن تنسى بيد أنه لاحظ حاجة المنطقة إلى مطاعم ومنتجعات سياحية قد تجعل منها أفضل في مجال الخدمات السياحية.

وأوضح السائح أحمد الشلول أن محمية ضانا من المناطق التي حبا الله بها الأردن وجعل منها موقعا هادئا ومميزا للاسترخاء والترويح عن النفس، مشيرا إلى أن وجود مطاعم ومنتجعات سياحية في المنطقة من شأنه تشجيع المواطنين والسياح بالقدوم الى المخيم.

وبخصوص هذا الجانب اوضح مدير محمية ضانا المهندس عامر الرفوع إلى الرأي أن «مخيم الرمانة» يعتبر من مرتكزات محمية ضانا لما يمتاز به من جمالية فائقة وتنوع بيئي وانتشار لأعداد نادرة من النباتات والحيوانات التي تساهم في جذب السياح إلى المنطقة، مشيرا الى أن المخيم يحتوي كذلك على مواقع حيوية لمراقبة الطيور والحيوانات النادرة وتتبع حركتها، إضافة إلى انه مكان ملائم لمراقبة النجوم ليلا ما يجعل منه مقصدا سياحيا وترويحيا وتعليميا مشجعا.

واكد الرفوع ان ادارة المحمية ستدرس مطالب المواطنين والسياح بخصوص تطوير مخيم الرمانة الذي ستنعكس اثار تنميته ايجابا على المحافظة خصوصا وقطاع السياحة بشكل عام.