عمان - الرأي

أكدت مصادر مطلعة لـ الرأي أن الخلاف على حصرية ببــث فعاليات مهرجان جرش بين إدارة المهرجان ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون لم ينته بعد، وأن المؤسسة تصر على حقها بحصرية بث فعاليات المهرجان الذي اعتادته منذ انطلاق المهرجان عام 1982.

وعلمت الرأي أن إدارة المهرجان كانت أرسلت قبل نحو شهر إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون اتفاقية بث فعاليات المهرجان وان الاتفاقية المرسلة تضمنت مسألة حصرية البث، وأن المدير العام بالوكالة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وقعها وأعادها إلى إدارة المهرجان لتوقيعها.

في هذا الأثناء، حسب المصادر، كانت إدارة المهرجان تفاوض إدارة قناة رؤيا (قناة خاصة) وتتفق معها على منحها حق بث فعاليات في المهرجان، بخلاف الاتفاقية التي أرسلت إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووقعتها المؤسسة بما تتضمنه من حصرية للبث.

المصادر قالت: خطوة فك الحصرية التي ذهبت إليها إدارة مهرجان جرش، وفاجأت بها إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، شكلت مأزقا كبيرا لإدارة المهرجان التي أخذت تحاول إقناع «الإذاعة والتلفزيون» بقبولها وتمريرها للخروج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه، غير أن إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ترفض ذلك.

وتؤكد المصادر أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بوصفها مؤسسة رسمية، ومهرجان جرش بوصفه مناسبة إطارها رسمي، فذلك يعني أن الجهتين، المقيمة للمهرجان والذي تبثه مؤسسات حكومية رسمية يجب أن لا يخرج الأمر عنهما لأي جهة خاصة.

وتلفت المصادر إلى أن التلفزيون الأردني الذي واكب المهرجان منذ انطلاقه العام 1982، وبشكل حصري، ينفق على المهرجان سنويا ما يزيد على 300 ألف دينار يدفعها من موازنته، إذ إن علاقته مع المهرجان قائمة على كونه فعالية وطنية وهو الذي أسهم في ترويجها وجعل منها مهرجانا وصلت سمعته أرجاء العالم.