الزرقاء - شاكر الخوالدة

حل المنتخب الوطني للناشئين ت 15 عاماً لكرة القدم وصيفاً لبطولة كأس اتحاد غرب آسيا، بعد تغلبه على نظيره السوري بنتيجة 2/1 في لقاء تحديد المركزين الثاني والثالث الذي جمعهما أمس على ستاد الأمير محمد في الزرقاء.

وبعد المباراة جرت مراسم حفل تتويج المنتخب السعودي بكأس البطولة بعدما كان ضمن ذلك بتصدره المجموعة الثانية للدور النهائي برصيد 6 نقاط، مقابل 3 للمنتخب الوطني و0 للمنتخب السوري الذي حل ثالثاً.

وسلم أمين عام اتحاد غرب آسيا خليل السالم المنتخب السعودي الميداليات الذهبية وكأس البطولة، فيما تناوب السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن فيصل آل سعود وحسين سعيد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد غرب آسيا والأمين العام الاتحاد الاردني سيزار صوبر وفادي زريقات الأمين العام السابق لاتحاد غرب آسيا على توزيع الميداليات على الفضية للاعبي المنتخب الوطني والبرونزية للاعبي المنتخب السوري.

كما تم اخيتار نجم المنتخب الوطني أدهم الرفاعي كأفضل لاعب بالبطولة، والسعودي بلال موسى كأفضل حارس مرمى.

وعكرت بعض التصرفات الخارجة عن الروح الرياضية الأجواء الاحتفالية بعد صافرة نهاية مباراة المنتخبين الوطني والسوري، حينما سادت حالة من التوتر بين لاعبي المنتخبين وصلت لمحاولة التشابك بالأيدي والعراك قبل تدخل العقلاء لإنهاء الأمر.

أسماء في الملعب

مثل المنتخب الوطني: عبد الرحمن الشلة، سراج المعايطة، جعفر سمارة، علي حجبي، عمر مرار، عمر العزازمة، ابراهيم الجدي، احمد ايمن، محمد عبيدات، علي عزايزة، عبد القادر العالم.

مثل المنتخب السور: محمد حسوني، خالد الحاج، حسن المحمد، علي الايراني، محمد عثمان، المقداد احمد، محمد السركبي، محمد سليمان، عبد الشرباتي، انس قسيم، خضر عباس

بعدما نجح المنتخب الوطني في بداية اللقاء من جس نبض منافسه السوري، استطاع مبكراً من فرض السيطرة على وسط الميدان وبناء الهجمات من هناك، ونقل الكرات وتحويلها إلى الأطراف بكل سهولة.

بدوره اختار المنتخب السوري الكرات الطويلة للوصول الى مرمى الشلة، لكنه لم يحقق الخطورة اللازمة على عكس «النشامى» الذي وضع نفسه بالمقدمة عندما قاد العالم كرة سريعة حاور الدفاع بها ثم سددها من خارج المنطقة زاحفة.

وبعد ذلك حاول المنتخب السوري التعديل ليتمكن من ذلك عبر ركنية أخطأ المدافع سمارة التعامل معها فسكنت الشباك قبل الذهاب إلى استراحة بين الشوطين.

وفي الحصة الثانية، حافظ المنتخب الوطني على سيطرته الميدانية ولجأ إلى عدة محاور للوصول الى مرمى الحسوني، من خلال مناورات قادتها اللأطراف بغرض الضغط على دفاع المنافس، الذي لم يتمكن المنافس من إيقاف العزايزة الذي سدد كرة من خارج المنطقة ارتدت من القائم اكملها العالم الهدف الثاني للمنتخب.

وإزاء ذلك بحث «السوري» مجدداً عن التعديل ولاحت له الفرص لتحقيق ذلك، لكن يقظة الشلة حالت دون ذلك، فلجأ المنتخب الوطني إلى أوراقه البديلة على دفعات، بغرض المحافظة على نتيجة اللقاء.

وقبل النهاية بثواني أشهرالحكم البطاقة الحمراء مباشرة لكل من لاعب المنتخب هشام ولاعب المنتخب السوري الإيراني بسب الخشونة والضرب دون كرة بينهما.