لندن - أ ف ب

باتت الأميركية المخضرمة سيرينا وليامس (37 عاما) على بعد خطوة واحدة من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في البطولات الكبرى بعد بلوغها نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، بفوزها على التشيكية باربورا ستريكوفا بسهولة 6-1 و6-2 امس الخميس، في حين نالت سيمونا هاليب شرف ان تكون أول رومانية تبلغ المباراة النهائية اثر تغلبها على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-1 و6-3.

وتسعى وليامس الى لقبها الرابع والعشرين الكبير لمعادلة رقم الاسترالية مارجريت كورت (24 لقبا) في البطولات الكبرى، وهي ستلتقي الرومانية سيمونا هاليب في المباراة النهائية بعد غد الأحد.

وتتفوق سيرينا الفائزة ببطولة ويمبلدون سبع مرات، على هاليب 9-1 في مجموع اللقاءات بينهما.

وقالت وليامس في نهاية اللقاء «أشعر بحالة أفضل من بداية البطولة، مستواي يتحسن من مباراة الى اخرى».

واضافت «أعشق ما أقوم به واستيقظ كل صباح وهمي ان أكون في كامل لياقتي البدنية».

واصيبت سيرنيا في ركبتها اليمنى خلال العام الحالي وأثر ذلك سلبا على مستواها حيث حققت نتائج باهتة في الشهرين الأخيرين كان أبرزها خروجها من الدور الثالث لرولان غاروس على يد مواطنتها المغمورة صوفيا كينان.

ثم خلدت الى الراحة بين رولان جاروس وويمبلدون حيث عالجت ركبتها المصابة لتخوض غمار بطولة ويمبلدون حيث باتت اللاعبة الأكبر سنا تبلغ المباراة النهائية لنادي عموم إنجلترا.

وجاءت المباراة باتجاه واحد كما تدل النتيجة حيث فرضت الأميركية سطوتها على المباراة من أولها حتى نهايتها واحتاجت الى أقل من ساعة لتحسم الأمور في صالحها.

وكانت سيرينا توجت بآخر لقب كبير لها عام 2017 في بطولة أستراليا المفتوحة ثم أوقفت مسيرتها لبضعة أشهر لوضعها مولودا في كانون الأول من العام ذاته قبل ان تعود الى الملاعب قبل أكثر من عام.

وحصلت وليامس بعد ذلك على فرصتين لمعادلة رقم كورت من حيث عدد الألقاب في البطولات الكبرى، فخسرت نهائي ويمبلدون 2018 أمام الألمانية أنجيليك كيربر وبعدها مباراة القمة في بطولة فلاشينج ميدوز وسقطت أمام اليابانية ناومي أوساكا في مباراة شهيرة كون الاميركية هاجمت حكم المباراة بشدة.

هاليب نحو لقب ثان كبير؟

وباتت سيمونا هاليب أول لاعبة رومانية تبلغ المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون بفوزها على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-1 و6-3 امس الخميس ايضا.

وستخوض هاليب (27 عاما) خامس نهائي كبير لها، علما بأنها توجت بطلة لرولان جاروس الفرنسية عام 2018.

وقالت هاليب «انه شعور مدهش لكني أشعر بالاثارة والتوتر أيضا. إنها إحدى أفضل لحظات في حياتي».

وعن اللقاء تحدثت «لم تكن المباراة سهلة، كانت الأشواط طويلة. كافحت كثيرا للفوز بهذه المباراة وكنت قوية ذهنيا وبدنيا واعتمدت تكتيكا صائبا».

وكانت هاليب خسرت المرة الأولى التي بلغت فيها نصف نهائي ويمبلدون وحدث ذلك أمام الكندية أوجيني بوشار عام 2014 لكنها أكدت بأنها الآن اصبحت لاعبة مختلفة بقولها «لدي خبرة أكبر الآن ولا استسلم أبدا. أحاول ان اُظهر النسخة الأفضل مني والكفاح حتى النهاية».

ونجحت هاليب في كسر ارسال منافستها ثلاث مرات في المجموعة الأولى لتحسمها بسهولة في صالحها 6-1.

وفي الثانية ظل التعادل قائما حتى 3-3 حين تمكنت هاليب من الفوز بالأشواط الثلاثة الأخيرة تواليا لتفوز بالمباراة.