كتب :حسين دعسة

..مرحى لعيون ما نظرت إلا لزينة تعلي مكانة الدنيا وتطلق معاني الجمال.

هو الخفيف الملتاع بين ثلة من صانعات مبدعات الهدب الذي يترك في قلب المحب الآهات:

..ومن يحمل بين يديه الهدب ويلضم الافكار يناجي الشماغ الزين؛ كأنه العلامة على الروح والاثر فيفيض نبع الحب على ثرى الوطن وعلى عشاق نذروا الهدب لحرير الروح وميثاق أزلها المرتبط بالارض والنهر والحكايات التي ترددها العجائز:

..وتلك انشودة نبع الصفو تتهادى ذكرياتها على مراقد الهدب الاحمر والابيض والاسود،تغني بعشق:

«كيف للوسادة أن تتحمل مخيلتي المسكونة بظلك؟!

أغمض عيني ترافقني !

أفتحهما تخطفني ذكرى والوسادة تبتلع دمع التمني».

..وعلى اطراف الوسائد بتلات من هدب يجاور الجمار ويتجدد مثل حلم كل الأمهات وتراويد مقل عيونهن في لحظة العيش الكريم، في زمن كحريح الروح الذي يبعث سمة لكل عاشق على كل اثر وذكرى ومن اي بلد، فالنهر يقدس من فاضت دموعه على حد مخاضته التي لا تتوقف عن تعويذة المرور الى المحبة.

huss2d@yahoo.com