ندى شحادة

في الآونة الأخيرة أصبح العمل التطوعي ظاهرة إيجابية وثروة وطنية حقيقية توجب علينا استثمارها وتخصيص البرامج الكفيلة لإنجاحها ولتغدو ثقافة مجتمعية تترسخ في نفوس أجيال المستقبل.

يونس حمزة العطار قرر أن يدخل عالم التطوع منذ أن كان طالبا في المدرسة، وزاد حبه له عاما بعد عامٍ إلى أن قرر إطلاق مبادرة «عون الخيرية» لتكون ركيزة أساسية لمساعدة الفقراء والمحتاجين.

ويؤكد العطار أن محبته للعمل التطوعي تعود إلى وقوف أقربائه إلى جانبه ومساعدتهم له أثناء تقديمه لامتحانات الثانوية العامة ومروره بظروف صعبة كادت أن تقف حائلا بينه وبين مسيرته التعليمية، ويبين: «مررت بظروف صعبه إلا أن مساندة عائلتي وأصدقائي ودعمهم لي معنويا ونفسيا وماديا جعلني أتخطى تلك المحنة الصعبة، وبحمد الله وفضله استطعت اجتياز امتحانات الثانوية العامة بمعدل عال، وها أنا الآن طالب في جامعة الإسراء أدرس الهندسة فرع الطاقة المتجددة وأحصل على منحة دراسية في كل عام لتفوقي في الدراسة».

ويؤكد أن: «وقوف الناس إلى جانبي أنار أمامي طريق التطوع ليصبح جزءا أساسيا في حياتي، ولهذا أسست المبادرة وعملت من خلالها على مساندة ومساعدة المحتاجين والفقراء والأيتام وذوي الإعاقة».

ويبين العطار: «تنوعت فعاليات وأنشطة المبادرة لتشمل جميع فئات المجتمع، فمن خلالها عمدنا إلى زيارة دار المسنين والأيتام، وتقديم المساعدات المادية للمحتاجين والفقراء، وزيارة مرضى السرطان وذوي الإعاقة، وإقامة بنك للملابس، وتقديم المحاضرات النفسية من قبل المختصين للحديث عن تحقيق الذات في دور الأيتام».

ويشير إلى أن «عدد متطوعي الفريق بلغ 130 متطوعاً».

ويأمل العطار بأن: «يصبح العمل التطوعي جزءا من مناهجنا لما له من دور كبير في بناء الحياة وتعزيز أواصر المحبة بين مكونات المجتمع».