اعداد : محمد القرالة

من زمان



مشهد قديم لشارع السعادة في عمان، حيث يظهر في يمين الصورة فندق العربي وفندق الملك غازي ومطعم السلام وسفريات العلمين، ومن الخلف تبدو مئذنة المسجد الحسيني، وعلى يسار الصورة في الأعلى سفح جبل الجوفة حيث القليل من البيوت، وذلك في اربعينيات القرن الماضي.. وانظر الى معظم الرجال يرتدون الملابس العربية!!.



لقطة من شارع سقف السيل – شارع قريش – في عمان في ثماثينيات القرن الماضي.. حيث كان هذا الشارع وما زال مميزا بأقواسه الشرقية العربية.. وهذا الجزء من الشارع بالقرب من سوق الخضار وشارع وادي سرور الصاعد الى حي الاشرفية والجوفة.



وسط البلد في عمان، ويبدو في منتصف الصورة المسجد الحسيني الكبير الذي اصبحت له مئذنتان.. ويلاحظ تجدد عمران البيوت وكثرتها وسط البلد وفي اعلى الصورة حيث جبل الاشرفية وفي اعلاه مسجد ابو درويش الذي بُني في أوائل الستينيات، وجزء من جبل الجوفة.

حكاية صورة..

وليد سليمان




فدوى لِعيونك يا أردن

رغم ان كلمة الوطن بسيطة وحروفها قليلة.. ولكنّها تحمل الكثير من المعانيٍ العظيمة فالوطن هو الهوية التي نحملها ونفتخر بها، وهو المكان الذي نحس بالأمان فيه، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا و نعمة من الله أنعمها علينا .

لذا علينا أن نحميه وندافع عنه ونفديه بأرواحنا وأغلى ما نملك ونعمل يداً واحدة لبقائه آمناً عزيزاً.

وهناك الكثير ممن كتبوا قصائد وأغاني وأهازيج في حب الاردن.. وكان من أشهرها «فدوى لعيونك يا أردن» التي ما زالت تعيش منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن – وقد لاحظنا مؤخراً بثها بكثرة عبر وسائل الإعلام الاردنية وفي الاحتفالات الشعبية بمناسبة «العيد العشرين لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية».

وهذه الاغنية من كلمات الشاعر سليمان المشيني وألحان الموسيقار روحي شاهين وغناء المطربة سميرة توفيق:

فِدوى لَعْيونك يا أردنْ

ما نِهاب الموتِ حِنَّا

يا حمى غالي علينا

ما نِطيقِ البُعد عَنَّا

نذكُرَهْ صُبح وتماسيْ

حِنَّا ما نِنْسى وَطَنَّا

فدوى لعيونك يا أردن

الغوالي يِرْخَصَنَّا

يا وَطَنْ عِزّهْ وحمِيَّهْ

ديْرَةً بالحُسْنِ جَنَّة

ما يِفيْ حُسْنَو قَوافيْ

والمِسِكْ فَوّاحِ مِنَّا

أَغْلى مِنْ تِبْرٍ ترابَهْ

يِفْتِديهِ الكُلِّ مِنّا

نمتطي جنحَ المخاطِرْ

بالدِّما ما نِبْخَلَنَّا

عالجمِرْ تمشي النّشامى

والوَفا للحُرِّ سُنَّهْ

نِزْرَعْ ارْضَهْ بالمفاخِرْ

حِنَّا لَنْ قُلْنا فَعَلْنَا.

ذاكرة الرأي

بين الأمس واليوم