اربد – نادر خطاطبة

حسمت بلدية اربد امر تواجد البسطات بمحيط مسجد اربد الكبير وقررت انهاء احد ابرز البؤر الساخنة بيئيا في الوسط التجاري بعد ان اجرت تحسينات تجميلية واخرى متصلة بالسلامة العامة وانهاء الاعتداءات البيئية على حرمة المسجد بتواجد النفايات بصورة مؤذية يوميا . وابلغت البلدية اصحاب البسطات العاملة امام المسجد وساحاته ومدخله باستحالة استمرار وجودهم وان التجاوزات السابقة لن يسمح باي منها تحت كل الظروف وطائلة المساءلة القانونية والاستعانة بالاجهزة الامنية ضمن نقطة شرطة البلدية ان اقتضى الامر .

وتعاني منطقة المسجد من تكدس لافت للنفايات ومتبقيات الخضار والفواكة ومبيعات البسطات بشكل يومي ولم تفلح جهود البلدية في تثبيت كابسة على مدار الساعة في المنطقة من انهاء الظواهر السلبية ما اضطرها الى تسييج ساحة المسجد وتنفيذ سلسلة اعمال تجميلية والاعلان عن انهاء كل مظاهر تواجد البسطات في المنطقة .

وتتجاوز كمية النفايات التي تطرحها المنطقة المحيطة بالمسجد 30 طنا يوميا تبذل البلدية جهودا مضاعفة للتعامل معها ساعات المساء لتعود الامور الى سابق عهدها منذ ساعات صباح كل يوم .

وقال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ان من شأن اجراءات البلدية تجميل المنطقة وتسهيل حركة دخول وخروج المصلين خاصة وان المسجد يؤمه المئات يوميا طيلة ايام الاسبوع وبالتالي لا يمكن الاستمرار بالسكوت على الممارسات التي يعاني منها .

وقال خلال لقائه اصحاب البسطات والمحال التجارية للخضار " حسبة المفرَق " ان البسطات جميعها ستنقل لموقع جديد في الشارع الواقع بالجهة الغربية من المسجد .

واضاف ان وجود البسطات بالاصل مخالف للقانون كما هو عرض اصحاب المحال لبضائعهم خارج حدود محالهم إلا ان البلدية وتقديراً منها للظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن الأردني وكون محاربة الناس في أرزاقهم ليست غايتها ولا هدفها قررت التعامل مع هذا الموضوع بروح القانون بهدف عدم إلحاق الضرر بأي شخص.

ونوه بني هاني الى ان البلدية ستقوم بتفصيل وصناعة 48 بسطة توضع في الشارع المتفق عليه بالإضافة لعمل مظلات خاصة بها وتوزيعها على أصحاب البسطات السابقين كونهم معروفون وعددهم محصور مع ضمان ابتعادها عن المحال التجارية وعدم تعطيل الحركة امامها كما ستقوم البلدية بتأمين ممرات للمشاة في المنطقة بشكل يضمن حركة المواطنين المتسوقين براحة تامة.

ولفت الى ان كل ما تقدمه البلدية للباعة سيكون خدمات مجانية لان هدفها التنظيم والحفاظ على حرمة المسجد ومحيطه وليس لها اية اهداف ربحية لتحقيق الغاية الرئيسية من الاجراءات المتمثلة بازالة كل المظاهر البيئية السلبية والتي ترتقي لمستوى المكاره الصحية .