جاكرتا - ا ف ب

وقع زلزال بقوة 6,9 درجات الاحد قبالة سواحل إندونيسيا بحسب ما أفاد المعهد الاميركي للجيوفيزياء، ما استدعى إصدار تحذير من حصول تسونامي، وتسبب بحال هلع لدى السكان ودفعهم إلى الهرب من منازلهم.



ورفعت الوكالة الإندونيسية للجيوفيزياء تحذيرا من حصول تسونامي كانت أصدرته في وقت سابق.

وكانت الوكالة قد نصحت السكان بالابتعاد من السواحل. ولم ترد تقارير عن تسجيل أضرار أو إصابات.

وقال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إن الزلزال سجل على عمق 24 كلم وتم تحديد مركزه في بحر الملوك بين شمال سولاويسي ومقاطعة الملوك الشمالية.

وتحدّث سكان مدينة تيرناتي في مقاطعة الملوك الشمالية عن حالات هلع تسبب بها الزلزال.

وقال بودي نورغيانتو لوكالة فرانس برس "كنت أهم بالنوم عندما بدأت النافذة بالاهتزاز".

وأضاف أن "الزلزال كان قويا، هربت من منزلي كما هرب كل جيراني".

وأظهرت مشاهد سكانا مذعورين في تيرناتي يهربون من المناطق الساحلية على متن دراجات نارية بعضهم مصطحبا أبناءه.

وقال هاسييم يوسف رئيس وكالة مكافحة الكوارث في تيرناتي إنه لم تسجل أي وفيات، لكن البعض أصيبوا بـ"صدمة" جراء الزلزال.

وقال لمحطة "مترو" التلفزيونية "في تيرناتي أصيب الناس بالهلع وتوجّه بعضهم إلى المرتفعات".

وقال مسؤول في الوكالة الإندونيسية للجيوفيزياء إنه شعر بقوة الزلزال في شمال سولاويسي حيث كان يمضي إجازة.

وتابع "قال أصدقائي في مانادو إن سكان المناطق الساحلية يخلون منازلهم".

وحذّر المعهد الأميركي للجيوفيزياء من مخاطر وقوع أضرار كبيرة لا سيما في المباني الضعيفة البنية أو تلك التي لا تستوفي الشروط.

وإندونيسيا هي من أكثر دول العالم عرضة للكوارث الطبيعية، فالأرخبيل نشأ من تقاطع صفائح تكتونية ويقع على حزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة ذات نشاط زلزالي وبركاني قوي.

وفي 26 كانون الأول/ديسمبر 2004، وقع زلزال عنيف بلغت قوته 9,1 درجات في مقاطعة اتشيه في أقصى غرب الأرخبيل الإندونيسي، وتسبب بحدوث تسونامي هائل في كل أنحاء المحيط الهادئ، واسفر عن حوالى 168 ألف قتيل.

ويعد هذا الزلزال المدمر ثالث أقوى زلزال مسجل منذ العام 1900، وقد تسبب بارتفاع قاع المحيط في بعض المناطق الى نحو 15 مترا.

والعام الماضي، خلف زلزال بلغت قوته 7,5 درجات، وأعقبه تسونامي في بالو بجزيرة سولاويزي أكثر من 2200 قتيل وآلاف المفقودين.