الطفيلة - أنس العمريين

تغض الجهات المسؤولة في محافظة الطفيلة النظر عن تأهيل طريق حي أم لوزة في منطقة أرويم جنوبي المحافظة، رغم المطالبات المتكررة من أهالي الحي على مدار عشر سنوات، بعد ان بات الطريق شديد الوعورة يشكل صعوبة في وصول العشرات من السكان الى منازلهم.

واشار سكان الحي، خلال شكاوى تلقتها (الرأي)، أن خطورة الشارع وانحداره وانتشار الحفر العميقة فيه علاوة على وجود أجزاء ترابية وعرة، تسببت بعزلهم عن المناطق الأخرى في المحافظة، ومنعت وصول المركبات الخاصة والأجرة والمركبات الخاصة بإيصال اسطوانات الغاز ومركبات الدفاع المدني في حالات الطوارئ المختلفة الى منازلهم.

وقال المواطن عمر السوالقة، أحد سكان الحي، إن الأهالي ومنذ عشر سنوات يحلمون في أن يحظى الحي بطريق ذات مواصفات مقبولة أسوة بمختلف المناطق في المحافظة التي شهدت اعمال تأهيل وتعبيد في طرقاتها، مؤكدا أن الخلطات الأسفلتية هذا العام وصلت الى مزارع لا يسكنها مواطنون ولا تلبي أية احتياجات لأصحابها مثل تلك الموجودة في مناطق زحيقة والبربيطة، فيما بقي طريق حي أم لوزة ينتظر أن ينظر له بعين العدل والمساواة لحل معاناتهم.

ولفت السوالقة، يشاطره أكثر من (20) اسرة من سكان الحي، أن على المسؤولين على اختلاف مواقعهم الوظيفية الإسراع باعادة تأهيل الطريق والكشف على معاناة المواطنين اليومية في التعاطي مع الطريق الذي تحول الى طريق ترابي تنتشر فيه الحفر والمطبات الذي لا يمّكن المواطنين من الوصول الى منازلهم.

بدوره، أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة أحقية مطلب سكان حي أم لوزة جنوبي المحافظة في تعبيد الطريق الواصل الى منازلهم طيلة السنوات السابقة، لكن المخصصات المالية وقفت عائقاً أمام تأهيله، مشيراً الى ان البلدية أدرجت الطريق ضمن عطاءات البلدية التي ستنفذ بداية الاسبوع القادم ليصار الى اعادة تأهيله للحد من معاناة المواطنين اليومية.