اعداد محمد القرالة

من زمان



د.زيد حمزة ود.ناصر الدين الاسد في احدى المناسبات اذار 1967.



صالون حلاقة وسط عمان عام 1972



الناس في وقفة العيد في شارع طلال وسط عمان مطلع الثمانينيات

ذاكرة



رئيس الوزراء أحمد اللوزي أثناء استقباله وزير الخارجية صلاح أبو زيد ويتوسطهم سمو الأمير زيد بن شاكر في مطار عمان كانون أول 1972



ملصقات لبوسترات أفلام نشرت في صحيفة الرأي عام 1972



مشهد عام لشارع الملك حسين في خمسينيات القرن الماضي



ميناء العقبة مطلع سبعينيات القرن الماضي

حكاية صورة..

وليد سليمان

اكبرنا والعمر راح والشيب فوق الراس!




الشيب وهو اللون الابيض لشعر الرأس يُعتبر علامة مضئية في حياة كل إنسان.. ولا يوجد مبرر مقبول لمحاربة الشيب!! اذ انه إحدى علامات النضج والحكمة للإنسان. ويظهر الشيب على المرء لسببين هما: الوراثة، والعمر.

فالأول مقبول عند الكثيرين، أما الآخر فمرفوض كونه بداية لمرحلة الكهولة وتقدم السن، وغالبية أفراد المجتمع ترفضه وتحاول إخفاءه خوفا من إظهار عمرهم الحقيقي، وهذا يرجع لمسألة نفسية ترتبط بالإنسان ومشاعره وسلوكه العاطفي والاجتماعي.

وهناك القلة من الناس من يرى الشيب مصيرا لا بد منه، والبعض الآخر يعتبره بداية الانتكاسة، لذا يتعرض لضغوط نفسية مع ظهور الشعر الأبيض وأغلبهم من النساء.

وهناك الكثير من الأشعار العربية التي تتحدث عن الشيب ما بين الحسرة على ايام الشباب من جهة، وما بين القبول والاعتداد بالشيب وبكبر السن والنضوج بتجارب الحياة.

ومن أجمل الاغاني عن الشيب ما تغنى به المطرب العراقي ناظم الغزالي«عيرتني بالشيب وهو وقار»، ولكن هناك كذلك موَّال عراقي شعبي مؤثر عن الشيب ومن كلماته:

والله إكبرنا والعمر راح

والشيب فوق الراس

والعمر مثل الكاس

والله إكبرنا ابو هلال

والعمر راح بضيعه

ما أصبغك يا شعر

لو صرت مثل القطن

حتى لو أشوفك ثلج

لأقعد قبالك قعود

وأذكرك يا شعر

يوم كنت مثل الليل

والعزم ذاك العزم

والحيل ذاك الحيل

وإقبال المِرايه

يا حسن يا بو رافد

إرجفت لمَّا لفيت

وشفت شعري

عصيت أرفع ندم

عَ إللي راح من عمري.