الزرقاء – نبيل محادين

قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة أن إنجاز نظام الحوافز الضريبية الذي التزمت الحكومة بتطبيقه ضرورة ملحة للقطاع الصناعي.



وأكد على أهمية شمول جميع الصناعات بالحوافز الضريبية دون استثناءات، مما سيساهم في خلق منظومة حوافز متطورة تدعم بيئة الاستثمار في المملكة وتزيد من تنافسية الصناعة الوطنية في السوق المحلي وأسواق التصدير.

وأشار الى أن مضي الوقت دون معرفة آلية الاستفادة من هذه الحوافز سيضيع الفرصة على الشركات الصناعية الراغبة بالاستفادة من هذه الحوافز، ويزيد كلفة الفرصة البديلة عليها فيما يتعلق بتخفيف الأعباء الضريبية، وخاصة أن هذه المعايير يجب ان تكون مطبقة خلال السنة الضريبية الحالية.

وبين حمودة أنه وبالرغم من التزام الحكومة بتطبيق نظام الحوافز بأثر رجعي أعتباراً من بداية العام الحالي، إلا أن ذلك لا يغير من واقع الحال، فنحن الآن في منتصف السنة المالية وقانون ضريبة الدخل النافذ يلزم الشركات التي تجاوز دخلها مليون دينار بتوريد دفعة من حساب الضريبة المستحقة على الدخل، مما يعني حجز جزء من سيولة الشركات التي تنطبق عليها معايير الحوافز الضريبية.

وأكد على ضرورة شمول المعايير التي يقرها نظام الحوافز الضريبية ما يتعلق بالشركات التي تشغل عمالة أردنية، وعمالة المرأة، وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق قيمة مضافة ومدى مساهمتها في الاقتصاد الوطني، وأن تشمل جميع المحافظات والمناطق خارج حدود العاصمة.

ولفت حمودة الى أن القطاع الصناعي يأمل أن تساهم الحوافز الضريبية في التخفيف من الكلف على القطاع الصناعي، وأن تساهم بطريقة أو بأخرى في تعزيز الصادرات الأردنية والحفاظ على المصانع الوطنية وزيادة قدرتها على الإنتاج واستحداث المزيد من الوظائف للأردنيين.