دعوة كريمة كررها صديقي الناشط الشبابي عصام الديات لحضور فعاليات وزارة الشباب ودورها في رفع سوية شباب الوطن، كانت أمسية جميلة جداً بحضور شباب مفعم بالأمل وضيوف يهمهم أن نصل بهؤلاء الشباب الى مستوى الطموح ونلبي رغبة جلالة الملك برفع قدرات شبابنا وتسليحهم بكل مقومات التطور والتقدم، شباب من جميع مناطق المملكة وجوه سمر لفحتها شمس الاردن، سألت أحدهم صاحب عزيمة من أين أتيت؟ أجاب بأنه سكان مأدبا، كفسيفساء مأدبا كان الحضور لرسم لوحة جميلة لأبناء هذا الوطن. تبدلت قناعاتي عن هذا الجهد الوطني الكبير التي تقوم به وزارة الشباب، للأمانة كان يخيم على فكري بأن هذه المخيمات الشبابية بعيدة عن الاهداف والطموحات وأنها فقط لقضاء وقت هؤلاء الشباب، شاهدت بعيني بأن ما تحمله هذه الوزارة يستدعي دعمها ومساندتها لدورها الكبير في بناء جيل نتمنى منه أن يرتقي بهذا الوطن وأن تستمر المسيرة على أسس وطنية ومدنية، أجواء تبعث على الأمل والسرور وأطمئنان الأسر على فلذات أكبادهم فهم برعاية قادة أمناء هدفهم غرس قيم ومبادئ تساندهم وتدعمهم في مواجهة المستقبل، أجواء روحانية حيث كانت صلاة العشاء في مسجد صغير دليل على سمو ورفعة من يؤتمنون على رعاية مثل هؤلاء الشباب.

وجود فعال لجهاز الأمن العام لبث رسائل مجتمعية، والاستفادة قدر الإمكان في استغلال مثل هذه الفعاليات الشبابية للتوافق على الايجابيات ومحاربة السلبيات التي تعترض مسيرة الوطن، كانت مبادرة «فَتَبَيَّنُوا» التي أطلقتها مديرية الأمن العام في شهر 11 العام الماضي حديث الأمسية بين الحضور بعد النجاح الكبير والمقنع والواقعي لمسرحية «فَتَبَيَّنُوا»، عالجت هذه المسرحية الاشاعة ودورها في تعكير صفاء المجتمع وهدم المجتمعات والروابط الأسرية، كم كانت فرحتي والحضور بهذا الإنجاز الكبير الذي يبذل فيه جهاز الامن العام دوره الوقائي والاجتماعي ويتكاتف مع جميع الجهات في سبيل تعرية الاساليب الهدامة والمعيقة لتقدم المجمتع.

في تفاصيل العمل الحكومي نجد أن ما يقدم لرفعة هذا الوطن وإنقاذه من أصحاب النفوس الرديئة يستحق أن يشرع له الأبواب, ما تقوم به وزارة الشباب مثال حي من أجل بناء مجتمع قوي وشباب قادر على التمييز بين الغث والسمين، ومواجهة عيوب وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي وان نتقي الله في الوطن ولا ننجر خلف إشاعات هدفها زعزعة استقرار بلدنا وهدم أعمدته.

وزارة الشباب أعانك الله على حملك، ان الشباب لهم الحق في إنصافهم ووضعهم في التصور السليم لإمكانيات التقدم والتطور وآليات رفعم شأن الاردن وبذل كل ما من شأنه مجابهة الغث الداخلي والخارجي ونحن نعيش في فضاء مفتوح يمتلكه الجميع.