عمان - نسرين الكرد

اختتم المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية اعماله في عمان امس.

قال مشاركون في ختام جلسات المؤتمر إن المحافظة على الهوية الوطنية للمدن العربية تعزز من تنميتها، وأن مفهوم المدن الذكية هي المدينة الرقمية التي تعتمد في خدماتها على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال أنظمة مرور ذكية.

وناقشت ورشة العمل الختامية «إدارة المعرفة والمعلوماتية في المدينة العربية» مفاهيم وتطبيقات إدارة المعرفة والمعلوماتية في المدن العربية، بغرض جعلها رافعة للتنمية فيها، وذلك ضمن تطبيقات المدن الذكية وانعكاساتها على ثقافة مجتمعات المدن وقيمها السلوكية.

وانقسمت الورشة إلى جلستين تحدثت الأولى عن ثقافة المدن والمحافظة على هويتها أدارها المدير العام لمجموعة العمل الثقافي المهندس سامر خير.

وأكد وكيل الزراعة والثروة البحرية في وزارة الاشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني في مملكة البحرين المهندس الشيخ حمد بن احمد ال خليفة خلال مشاركته على أهمية إقامة وادامة المرافق الثقافية في المدينة والمحافظة عليها كالمسارح والمكتبات العامة والمراكز الثقافية، وضرورة إقامة شراكات حقيقية مع الفعاليات والهيئات الثقافية الأهلية في المدن العربية.

وتحدثت مسؤولة الشبكة الثقافية للمدن الفلسطينية ومديرة الدائرة الثقافية في بلدية أريحا وئام عريقات عن بناء الشبكات الثقافية بين المدن، وتطوير علاقاتها مع المؤسسات الثقافية الدولية من خلال تطوير العمل الثقافي على شكل شبكات للمدن داخل البلد الواحد وبناء هذه الشبكات من خلال عرض تجربة المدن الفلسطينية والتواصل مع المؤسسات الدولية.

وعرض رئيس مؤسسة قادة الغد الدكتور سامي الحوراني تجربة الشباب الأردني ونشاطه في المبادرات الشبابية الناشطة في عمان وذلك استعدادا لإطلاق المجالس الشبابية الخاصة باستشراف المستقبل في العديد من المدن العربية ابتداء من مجلسين الأول في دبي والثاني في العاصمة عمان.

وتناولت الجلسة الثانية من ورشة العمل التي أدارها المدير العام للمنتدى العربي للمدن الذكية المهندسة جمانة العطيات مفهوم المدن الذكية وكيفية الوصول إليها وعرض الخبرات العملية والتجارب الناجحة في المدن العالمية. وتحدثت العين والقاضي الدولي تغريد حكمت في ورقة عملها عن القضاء الالكتروني والتشريعات في المدن المستدامة الذكية الذي يعتبر من أهم تطبيقات التطور العلمي وأبرزها في مجال تحقيق العدالة بحيث يتيح للمتقاضين تسجيل دعواهم وتقديم أدلتهم وحضور جلسات محاكماتهم من خلال وسائل اتصال الكترونية.

بدوره قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأسبق الدكتور محمد حامد «إن الاردن يحتل المرتبة الثانية بين الدول العربية الرائدة بمجال الطاقة المتجددة».

وأضاف حامد أن السيارات الكهربائية هي مستقبل البشرية ومع حلول عام 2050 سيمنع الاتحاد الاوروبي المركبات التي تعمل على احتراق الوقود من دخول حدودها مما يشجع على استخدام السيارات الكهربائية للوصول إلى مدن ذكية.