أُرْدُنُّ يا آفاقَ هذا الـمَدى

بَارِكْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ النَّدَى

يا جَنَّةً في الأَرْضِ يا وَاحَةً

لِلنَّاسِ لا أَصْفَى وَلا أَجْوَدَا

يا قِبْلَةً بِالأنبياءِ احْتَفَى

ُسبْحانَ مَنْ أَسْرَى وَمَنْ أَوْفَدَا..

وَالـمِنْبَرُ السَّهرانُ في الـمُنْتَهَى

وَأَبُو الـحُسَينِ النَّاصِرُ الـمُبْتَدَا

والهاشِمِيُّونَ الكِرامُ الأُلَى

أَلـمُشْعِلُونَ الرُّوحَ يَوْمَ الفِدَا

وفداءُ عبداللهِ راعي الحِمى

فيهِ نراهمْ سَيِّداً سَيِّدَا..

وَالأُردُنِيُّونَ النَّشامَى هُمُ

مَنْ يكتبونَ المجدَ والسُّؤْدُدَا

فَاقْرَأْ عَلَيْنَا حَاضِرَاً زَاهِرَاً

يا أَيُّها التَّارِيخُ وَاقْرَأْ غَدَا

الـلـهُ يـا أُردُنُّ يا عَـالِيَاً

زَيْتُونُهُ وَالنُّورُ نُورُ الـهُدَى

هذا أَوانُ العِيدِ حـتّى إِذا

غَنَّيتُ أَحْيَا العاشِقِينَ الصَّدَى

يا قُبَّةً بِالغَارِ مَحْرُوسَةً

والذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ أَنْ تُحْسَدَا

أنتَ الأماني والأغاني التي

تَشْفِي حَبِيبَاً بِالهوى اسْتُشْهِدَا

يا عِيدَنَا العِشرينَ في تَاجِكُمْ

أَفْرَاحُنَا يا عِيدَنَا الأَسْعَدَا

والنَّجْمَةُ السَّبْعُ الـمَثاني التي

تَأْبَى على الأَنظارِ أَنْ تُغْمَدَا

يا سَيِّدِي إِنَّا على عَهْدِنَا

نَحْنُ الشباب البَاسِطِينَ اليَدَا

وَالعَهدُ عَهدُ اللهِ نَحْيَا لَهُ

حَتَّى يُنَادَى النَّاسُ يَومَ النِّدَا

نُظمت هذه القصيدة بمناسبة الذكرى العشرين لعيد الجلوس الملكي