بصيرا - سهيل الشروش

مازال متنزه بصيرا العام ينتظر التفعيل منذ نحو ثلاثة أعوام، حيث تم افتتاحه في تلك الفترة، لكنه بلا أنشطة ولا بنية ترويحية جيدة، وفق مواطنين.

المتنزه الممتد على نحو ١٠ دونمات والتابع لبلدية بصيرا والذي جاء بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بتكلفة ٥٠ ألف دولار يرتاده بعض المواطنين عبر بوابته المفتوحة ليلا ونهارا دون أدنى مقومات الترفيه خصوصا في ما يتعلق بألعاب الأطفال.

سليمان المزايدة أوضح أن متنزه بلدية بصيرا هو المتنفس الترويحي الوحيد لأبناء اللواء بسبب شح الاماكن السياحية والحاجة الى الدعم والتطوير بما يكفل توفير مقومات الرحلات الترويحية للمواطنين. وأضاف يوسف الرفوع إنه يأتي وأسرته الى المتنزه للترويح عن أنفسهم لكنهم لا يجدون غير لعبتين هوائيتين و٤ مقاعد فقط مما يجعلهم في حيرة من أمرهم أين يمكنهم قضاء فترة استراحتهم في تلك الساعة.

ويتضمن منتزه بصيرا ٤ مقاعد خشبية وساحة رملية صغيرة وساحتين ترابيتين فارغتين وغرفة متنقلة صغيرة مخصصة للحراسة ومرافق صحية داخل محيط سياجي مصغر.

عضو مجلس بلدي بصيرا عائشة المسيعديين أوضحت أنه سيتم طرح مقترح تطوير المتنزه وتعزيز محتوياته الترفيهية والخدمية وتوفير المخصصات والدعم المالي المناسب بما يكفل تحقيق وجوده والأهداف الترويحية التي بني من أجلها باعتباره المتنفس الوحيد في بصيرا.