عمان - لؤي العبادي

كشّر فريق الجزيرة عن أنيابه وبدا شرساً أمام نظيره الجيش السوري ليخطف منه بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن منطقة الغرب.

الجزيرة رفض الاستسلام لخسارته 0/3 في ذهاب قبل النهائي الأسبوع الماضي، ليرد على ذلك أمس على ستاد عمان الدولي برباعية صريحة، نقلته للمرة الثانية على التوالي إلى المشهد الختامي الذي وصل إليه النسخة الماضية.

الجزيرة الذي نال العلامة والإشادة الكاملة بدءاً من لاعبيه مروراً بجهازيه الفني والإداري، بات الممثل الوحيد الذي يحمل آمال تطلعات الكرة الأردنية في البطولة القارية، بعد خروج الوحدات أمس الأول أمام العهد اللبناني.

مثل الجزيرة: أحمد عبد الستار، يزن العرب، زيد جابر، مهند خيرالله، فراس شلباية، نور الدين الروابدة، أحمد سمير، محمود مرضي، فادي الناطور، عبدالله العطار، إسلام البطران (أحمد العيساوي).

مثل الجيش: أحمد مدنية، حسين الشعيب، عز الدين عوض، محمد شريفة، محمد قلعجي، باسل مصطفى، أحمد الأشقر، يوسف الحموي، محمد أرناؤوط، أحمد بوادقجي، محمد الواكد.

قصة الأهداف

الجزيرة

د.6: تسلم شلباية كرة طويلة ليمررها مباشرة عرضية قابلها العطار بتسديدة قوية سكنت سقف المرمى.

د.48: نفذ شلباية ركلة جزاء ناجحة في مرمى الحارس مدنية.

د.65: بينية ذكية من سمير نحو الناطور الذي تابعها عرضية وجدت رأس العيساوي تسددها داخل الشباك.

د.90+3: نفذ العيساوي ركنية ارتقى لها جابر عالياً وسددها بالشباك.

شريط الفرص

الجزيرة

د. 50: مرت كرة عرضية قريبة جداً من رأس سمير.

د. 59: سدد جابر قوية من بعيد مرت فوق المرمى.

د. 68: تسلم سمير كرة نموذجية أمام المرمى ولكنه سددها بتسرع.

الجيش

د. 33: تصدى عبد الستار لتسديدة الأشقر القوية وحولها لركنية.

د.90: منع الدفاع الجزراوي دخول تسديدة الواكد للمرمى.

قرار

د.47: احتسب الحكم ركلة جزاء للجزيرة بعدما لمس المدافع الحموي الكرة بيده.

د. 90+6: خرج العطار لاعب الجزيرة بالبطاقة الحمراء بالانذار الثاني لتعمده الخشونة.

الرسم التكتيكي

لم يدع الجزيرة مجالاً لأي شيء يمنعه من الامتداد المبكر وفرض سيطرة ميدانية مباشرة ووضع مرمى المنافس تحت الضغط.

تحركات صاحب الضيافة السريعة وتناقله للكرة بصورة سلسلة وسريعة جعلت أفضليته تظهر على أرض الواقع من خلال هدف السبق الذي عجز الجيش الرد عليه سوى بالبقاء مدافعاً ومعتمداً فقط على الهجمات المضادة والتي لم قابلها الجزيرة بإصرار أكبر على مواصلة النسق الهجومي.

ورغم تفوق الجزيرة، نسبة للاستحواذ والتقدم، وحيوية منطقة عملياته، ومحاولات الفريق المقابل لاحتواء مخططاته وثم إفشالها، إلا أن الخطر الحقيقي ظل غائباً، وبدت ألعاب الطرفين أكثر واقعية دون اندفاع أو مبالغة خشية التعرض لهدف جديد يعزز حسابات صاحب التقدم ويربك حسابات «المتأخر».

ومع وصول الشوط لثلثه الأخير، تجرأ الفريق السوري وبدأ عملية الامتداد نحو المواقع الأمامية تدريجياً وظهر خط وسطه متناغماً مع الطرفين، ليجد الجزيرة نفسه مطالباً بتقليص تحركاته وضبط إيقاعه وحماية مرماه الذي بدأ يتلقى الخطر، لذا قرّب من خطوطه بصورة أفضل ونوع من إمداداته سواء من العمق أو الأطراف، ولكن بلا تأثير إيجابي غيّر النتيجة.

وفي الحصة الثانية وقبل أن تنقضي الدقيقة الثالثة عزز الجزيرة تقدمه بهدف، وهو ما رفع من رتم الأداء سريعاً وزاد أطماعه لمواصلة البحث مجدداً على عكس الجيش الذي بدا مضطرباً نوعاً ما.

ولأن الوقت بدأ يمضي سريعاً على الجزيرة، كثف الفريق من طلعاته، ولعب بأسلوب متقدم وضاغط في الشقين الدفاعي والهجومي، وهو ما جعله يكسب الكرة سريعاً مع محاولة إبقائها في مناطق قريبة من مرمى الفريق السوري، الذي استشعر الخطر وعزز من دفاعاته بسبب ذلك.

وبالتزامن مع ذلك، لجأ الجزيرة أولاً إلى دكة البدلاء، واختار العيساوي للمقدمة فكان خياراً مثالياً حينما سجل الهدف الثالث من أول لمسة، وعاد الجيش ليرد عليه بتبديل مماثل لتدارك الموقف وعدم تأزيمه أكثر من ذلك، في وقت دفع «الشياطين الحمر» للتريث قليلاً وعدم تلقي هدف يصعب تعويضه وإبقاء النتيجة على حالها على الأقل وانتظار فرصة لمباغتة الخصم بهدف قاتل تم فعلاً تحصيله في الدقيقة الثالثة من أصل 8 إضافية بعد الـ 90.

بجدارة.. ممثل الكرة الأردنية إلى نهائي «المنطقة» بكأس الاتحاد الآسيوي

الجزيرة (4) الجيش السوري (0).. شراسة

عمان - لؤي العبادي

كشّر فريق الجزيرة عن أنيابه وبدا شرساً أمام نظيره الجيش السوري ليخطف منه بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن منطقة الغرب.

الجزيرة رفض الاستسلام لخسارته 0/3 في ذهاب قبل النهائي الأسبوع الماضي، ليرد على ذلك أمس على ستاد عمان الدولي برباعية صريحة، نقلته للمرة الثانية على التوالي إلى المشهد الختامي الذي وصل إليه النسخة الماضية.

الجزيرة الذي نال العلامة والإشادة الكاملة بدءاً من لاعبيه مروراً بجهازيه الفني والإداري، بات الممثل الوحيد الذي يحمل آمال تطلعات الكرة الأردنية في البطولة القارية، بعد خروج الوحدات أمس الأول أمام العهد اللبناني.

مثل الجزيرة: أحمد عبد الستار، يزن العرب، زيد جابر، مهند خيرالله، فراس شلباية، نور الدين الروابدة، أحمد سمير، محمود مرضي، فادي الناطور، عبدالله العطار، إسلام البطران (أحمد العيساوي).

مثل الجيش: أحمد مدنية، حسين الشعيب، عز الدين عوض، محمد شريفة، محمد قلعجي، باسل مصطفى، أحمد الأشقر، يوسف الحموي، محمد أرناؤوط، أحمد بوادقجي، محمد الواكد.

قصة الأهداف

الجزيرة

د.6: تسلم شلباية كرة طويلة ليمررها مباشرة عرضية قابلها العطار بتسديدة قوية سكنت سقف المرمى.

د.48: نفذ شلباية ركلة جزاء ناجحة في مرمى الحارس مدنية.

د.65: بينية ذكية من سمير نحو الناطور الذي تابعها عرضية وجدت رأس العيساوي تسددها داخل الشباك.

د.90+3: نفذ العيساوي ركنية ارتقى لها جابر عالياً وسددها بالشباك.

شريط الفرص

الجزيرة

د. 50: مرت كرة عرضية قريبة جداً من رأس سمير.

د. 59: سدد جابر قوية من بعيد مرت فوق المرمى.

د. 68: تسلم سمير كرة نموذجية أمام المرمى ولكنه سددها بتسرع.

الجيش

د. 33: تصدى عبد الستار لتسديدة الأشقر القوية وحولها لركنية.

د.90: منع الدفاع الجزراوي دخول تسديدة الواكد للمرمى.

قرار

د.47: احتسب الحكم ركلة جزاء للجزيرة بعدما لمس المدافع الحموي الكرة بيده.

د. 90+6: خرج العطار لاعب الجزيرة بالبطاقة الحمراء بالانذار الثاني لتعمده الخشونة.

الرسم التكتيكي

لم يدع الجزيرة مجالاً لأي شيء يمنعه من الامتداد المبكر وفرض سيطرة ميدانية مباشرة ووضع مرمى المنافس تحت الضغط.

تحركات صاحب الضيافة السريعة وتناقله للكرة بصورة سلسلة وسريعة جعلت أفضليته تظهر على أرض الواقع من خلال هدف السبق الذي عجز الجيش الرد عليه سوى بالبقاء مدافعاً ومعتمداً فقط على الهجمات المضادة والتي لم قابلها الجزيرة بإصرار أكبر على مواصلة النسق الهجومي.

ورغم تفوق الجزيرة، نسبة للاستحواذ والتقدم، وحيوية منطقة عملياته، ومحاولات الفريق المقابل لاحتواء مخططاته وثم إفشالها، إلا أن الخطر الحقيقي ظل غائباً، وبدت ألعاب الطرفين أكثر واقعية دون اندفاع أو مبالغة خشية التعرض لهدف جديد يعزز حسابات صاحب التقدم ويربك حسابات «المتأخر».

ومع وصول الشوط لثلثه الأخير، تجرأ الفريق السوري وبدأ عملية الامتداد نحو المواقع الأمامية تدريجياً وظهر خط وسطه متناغماً مع الطرفين، ليجد الجزيرة نفسه مطالباً بتقليص تحركاته وضبط إيقاعه وحماية مرماه الذي بدأ يتلقى الخطر، لذا قرّب من خطوطه بصورة أفضل ونوع من إمداداته سواء من العمق أو الأطراف، ولكن بلا تأثير إيجابي غيّر النتيجة.

وفي الحصة الثانية وقبل أن تنقضي الدقيقة الثالثة عزز الجزيرة تقدمه بهدف، وهو ما رفع من رتم الأداء سريعاً وزاد أطماعه لمواصلة البحث مجدداً على عكس الجيش الذي بدا مضطرباً نوعاً ما.

ولأن الوقت بدأ يمضي سريعاً على الجزيرة، كثف الفريق من طلعاته، ولعب بأسلوب متقدم وضاغط في الشقين الدفاعي والهجومي، وهو ما جعله يكسب الكرة سريعاً مع محاولة إبقائها في مناطق قريبة من مرمى الفريق السوري، الذي استشعر الخطر وعزز من دفاعاته بسبب ذلك.

وبالتزامن مع ذلك، لجأ الجزيرة أولاً إلى دكة البدلاء، واختار العيساوي للمقدمة فكان خياراً مثالياً حينما سجل الهدف الثالث من أول لمسة، وعاد الجيش ليرد عليه بتبديل مماثل لتدارك الموقف وعدم تأزيمه أكثر من ذلك، في وقت دفع «الشياطين الحمر» للتريث قليلاً وعدم تلقي هدف يصعب تعويضه وإبقاء النتيجة على حالها على الأقل وانتظار فرصة لمباغتة الخصم بهدف قاتل تم فعلاً تحصيله في الدقيقة الثالثة من أصل 8 إضافية بعد الـ 90.