المزار الجنوبي - ليالي أيوب

طالبت مزارعون من بلدة العراق في الكرك وزارة الأشغال العامة ومديرية الزراعة في المحافظة، تنفيذ مطالبهم المتعلقة بإجراء توسعة للطرق الضيقة التي تحول دون إمكانية وصولهم إلى بساتينهم بسهولة ويسر.

وقال المزارعون إن مشكلتهم تمثل ابرز تحديات القطاع الزراعي الذي يعد مصدر دخل للغالبية من سكان البلدة، غير أن نتائج مخاطباتهم التي تكررت منذ سنوات لا تخرج عن وعود للمتابعة والبحث عن الحلول دون جدوى.

ولفتوا إلى تعذر الوصول بالمركبات وآليات الزراعة للمزارع والبساتين مما يفرض عليهم السير على الأقدام وتكبد المشقة والعناء أو الاعتماد على «الدواب»، وطبيعة منطقتهم الوعرة والمنحدرة تفاقم حجم معاناتهم.

واوضحوا أن المشكلة يضاف إليها قضايا خدمية اخرى تقف وراء تراجع القطاع الزراعي وعزوف الكثير عن العمل به في بلدتهم بالنظر لحجم المعاناة مقارنة بمحدودية الانتاج.

ولفت عضو مجلس محافظة الكرك الممثل لتجمعات الطيبة والعراق الدكتور مرزوق المرابحة أن مشكلة ضيق الطرق الزراعية في بلدة العراق التي تعد من اكثر مناطق محافظة الكرك انتاجا، خصوصا الاشجار المثمرة والنادرة، تمثل تحديا يجب معالجته.

وأضاف، إن المشكلة تجاوزت تداعياتها صعوبة وصول المزارعين لبساتينهم إلى هجرها وبقاء البعض دون اي عمل تجنبا للمزيد من الخسائر التي فاقمت اوضاعهم المعيشية للاسوأ، موضحا أن ذلك بات خيارهم في ضوء المشقة والمعاناة الكبيرة التي ترافق عملهم في مراحل العملية الزراعية كافة.

ونوه إلى أن الخروج بهذه المشكلة والتحديات الأخرى التي تواجه القطاع الزراعي في بلدة العراق بات اولوية للحفاظ على متطلبات الامن المعيشي للبلدة التي تشهد تزايدا في نسب الفقر والبطالة بين صفوف ابنائها.

وبين أن متابعة القضية مع الجهات الخدمية في الاشغال العامة وهندسة البلديات والمزارعين خرجت بحلول متفق عليها مع المزارعين بإجراء توسعة تصل إلى عشرة امتار، وتمت مخاطبة الجهات المذكورة بذلك واعدة بإجراء التوسعة غير أن الوعود بقيت على حالها منذ وقت طويل.

وأشار إلى لقاء جمعه واعضاء المجلس بمدير اشغال محافظة الكرك استعرض خلاله مشكلة الطرق وحلولها بالتوسعة وأن الاخير وافق على ان تتم التوسعة ضمن اولويات عمل الاشغال في المرحلة المقبلة.