القدس المحتلة - كامل إبراهيم

صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، إن تواجد إسرائيل في الاغوار الفلسطينية(يشكل ٣٥٪ من الضفة الغربية المحتلة بمثابة حجر الأساس للأمن والاستقرار في المنطقة، مشددا على الأهمية لذلك بغية ضمان العمق الاستراتيجي لبلاده.

وأوضح نتانياهو أنه يترأس، امس الثلاثاء، الاجتماع الثلاثي لمستشاري الأمن القومي، الأميركي، والروسي، والإسرائيلي، حيث سيتم بحث العديد من الملفات الإقليمية وأبرزها مستقبل سورية وإيران.

وردت تصريحات نتانياهو خلال جلسة الحكومة الاسبوعية، حيث قال: «سأترأس قمة غير مسبوقة ستجمع بين الدولتين العظميين الولايات المتحدة وروسيا، مع إسرائيل. حقيقة عقد هذه القمة في إسرائيل تشكل دليلا آخر على مكانة إسرائيل المميزة على الساحة الدولية حاليا».

وقال نتانياهو للوزراء: «تجولت أمس مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، في الغور. تحدثت هناك عن الأهمية العليا التي يحظى بها تواجدنا في الغور بغية ضمان عمقنا الإستراتيجي وعلونا الإستراتيجي».

وتابع حديثه: «هناك من يقول إن تواجدنا في الغور يمنع السلام وأنا أقول العكس، إن لم نتواجد هناك فهذا يضمن الحرب والإرهاب وعدم الاستقرار وكل هذا سيتمدد إلى جميع الاتجاهات. ولذلك تواجدنا هناك هو عبارة عن حجر أساسي في ضمان الأمن والاستقرار في منطقتنا. وكان انطباعي بأن بولتون يتفق معي».

من جانبه قال بولتون خلال الجولة: «بدون الأمن ليس هناك سلام وليس هناك سلام دائم. أعتقد أنه من المؤسف أن عدد أكبر من الأميركيين لا يأتون إلى أماكن مثل هذه كي يشاهدوا الجغرافيا ويفهموا معناها وكيف هي تؤثر على وضع إسرائيل الأمني الحيوي، وكي يشرحوا لماذا إسرائيل اعتمدت الموقف الذي اعتمدته. أستطيع أن أؤكد لك بأن الرئيس ترمب سيأخذ في الحسبان، وبكل تأكيد الاهتمامات التي عبرت عنها بشكل واضح للغاية على مدار السنوات الماضية».

ورافق نتانياهو وبولتون بالجولة الميدانية في الغور، كل من رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلية، مائير بن شبات، ورئيسة هيئة الشرق الأوسط في البيت الأبيض، فكتوريا كوتس، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر.