يوم أمس كان جلالة سيدنا عبد الله الثاني ابن الحسين في الكرك فخرج لاستقباله أبناء تلك المحافظة العتيدة، فأطلق الشباب هتافاتهم وزغردت النساء وغنى الأطفال مرحبين بمليكهم، ومؤكدين أن الكرك على العهد والوعد و أن ما يعمر أبناء وبنات الكرك شيبا وشبانا، رجالا ونساء من حب وولاء وانتماء لهذا الوطن العزيز، يصل الى حد يعجز اللسان عن وصفه والقلم عن كتابته، ولا عجب، بمحافظة الجنوب وبأبناء الجنوب البررة وهم جزء من هذا الشعب الأردني الأصيل الذي ما وهن ولا هان ولا تبدل فيه الهوى فبقي عربيا هاشمياً راسخاً رسوخ قلعة الكرك وشاهقاً كارتفاع جبال شيحان الضاربة في أعماق التاريخ منذ الأزل.

من هنا يمكن رصد وقراءة معنى جولة جلالة الملك ولقائه الأهل والعشيرة شيوخ وأفراد عشائر الكرك، حيث حط الركاب الملكي فكان المشهد رائعا ومؤثرا وبليغا، حين خرج الآلاف من الكركيين شيوخا وشبابا، يستقبلون حادي ركبهم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي قام بزيارة ملكية كريمة لهم ضمن نهج اختطه منذ اليوم الأول لتسلمه سلطاته الدستورية قام على أساس التواصل الميداني ولقاء ابناء الوطن والاتصال بهم ومعهم مباشرة في أماكنهم ومواقعهم للاستماع إليهم والتحاور معهم حول مجمل المسائل والقضايا التي تهم الوطن والمواطن في هذا البلد العزيز.

هذا الفرح العفوي الغامر الذي عبر عنه الكركيون وقبلهم أهلنا في كل محافظات وألوية المملكة في الطفيلة ومعان والزرقاء وعجلون وجرش وإربد وباقي مدننا الأردنية، ينم عن مكانة جلالته في قلوب الجميع وعن معدن الشعب الأردني الأصيل في تلاحمه مع قيادته، وما هذا الاحتفاء الشعبي الواسع الذي نراه على وجوه الرجال والنساء والأطفال ومن خلال تعبيرهم العفوي بالكلمات والأهازيج أينما حلّ جلالته، سوى تعبير صادق ليس بمستغرب على شعب ومن شعب يرى في قيادته الأنموذج الأمثل في زيارة أبناء الوطن في كل مكان للاستماع إلى آرائهم وأفكارهم عبر الالتقاء المباشر بهم، ما أمكن القول إننا في دولة لا تقيم حواجز بين حكامها ومواطنيها وهذه السياسة هي التي أنتجت مجتمعاً منسجماً مع نفسه ومع تطلعاته في البناء والعطاء.

الكرك –إذن- محطة من محطات زيارات الملك الميدانية للاطمئنان على سير العمل وتفقد أحوال المواطنين ورعاية مصالحهم وهي قاعدة ثابتة تنير درب المستقبل وتجعل البناء راسخاً في جذور مستمدة من الصورة النقية لأبناء المملكة في حبهم لوطنهم وقيادتهم والالتفاف حولهم بصدق وإيمان وإخلاص في سبيل رفعة الوطن وتحقيق الهدف والغاية في التقدم والنهضة والبناء.

الحال، أن هذه السياسة الهاشمية الحكيمة قد نتج عنها مردودات إيجابية كبيرة لصالح الوطن ومواطنيه، كما أدت إلى تعميق وترسيخ مفاهيم التلاحم بين القيادة والمواطنين بشكل عملي، ذلك أن وقوف القيادة على تطلعات المواطنين وآمالهم واحتياجاتهم من المشروعات الخدماتية منهم مباشرة دون وسيط أدى إلى تذليل العديد من مظاهر البيروقراطية والعمل الروتيني، فتم إنجاز العديد من المشاريع، لاسيما تلك المتعلقة بالخدمات في فترة قياسية وجيزة.

يوم أمس كان جلالة سيدنا عبد الله الثاني ابن الحسين في الكرك فخرج لاستقباله أبناء تلك المحافظة العتيدة، فأطلق الشباب هتافاتهم وزغردت النساء وغنى الأطفال مرحبين بمليكهم، ومؤكدين أن الكرك على العهد والوعد و أن ما يعمر أبناء وبنات الكرك شيبا وشبانا، رجالا ونساء من حب وولاء وانتماء لهذا الوطن العزيز، يصل الى حد يعجز اللسان عن وصفه والقلم عن كتابته، ولا عجب، بمحافظة الجنوب وبأبناء الجنوب البررة وهم جزء من هذا الشعب الأردني الأصيل الذي ما وهن ولا هان ولا تبدل فيه الهوى فبقي عربيا هاشمياً راسخاً رسوخ قلعة الكرك وشاهقاً كارتفاع جبال شيحان الضاربة في أعماق التاريخ منذ الأزل.

من هنا يمكن رصد وقراءة معنى جولة جلالة الملك ولقائه الأهل والعشيرة شيوخ وأفراد عشائر الكرك، حيث حط الركاب الملكي فكان المشهد رائعا ومؤثرا وبليغا، حين خرج الآلاف من الكركيين شيوخا وشبابا، يستقبلون حادي ركبهم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي قام بزيارة ملكية كريمة لهم ضمن نهج اختطه منذ اليوم الأول لتسلمه سلطاته الدستورية قام على أساس التواصل الميداني ولقاء ابناء الوطن والاتصال بهم ومعهم مباشرة في أماكنهم ومواقعهم للاستماع إليهم والتحاور معهم حول مجمل المسائل والقضايا التي تهم الوطن والمواطن في هذا البلد العزيز.

هذا الفرح العفوي الغامر الذي عبر عنه الكركيون وقبلهم أهلنا في كل محافظات وألوية المملكة في الطفيلة ومعان والزرقاء وعجلون وجرش وإربد وباقي مدننا الأردنية، ينم عن مكانة جلالته في قلوب الجميع وعن معدن الشعب الأردني الأصيل في تلاحمه مع قيادته، وما هذا الاحتفاء الشعبي الواسع الذي نراه على وجوه الرجال والنساء والأطفال ومن خلال تعبيرهم العفوي بالكلمات والأهازيج أينما حلّ جلالته، سوى تعبير صادق ليس بمستغرب على شعب ومن شعب يرى في قيادته الأنموذج الأمثل في زيارة أبناء الوطن في كل مكان للاستماع إلى آرائهم وأفكارهم عبر الالتقاء المباشر بهم، ما أمكن القول إننا في دولة لا تقيم حواجز بين حكامها ومواطنيها وهذه السياسة هي التي أنتجت مجتمعاً منسجماً مع نفسه ومع تطلعاته في البناء والعطاء.

الكرك –إذن- محطة من محطات زيارات الملك الميدانية للاطمئنان على سير العمل وتفقد أحوال المواطنين ورعاية مصالحهم وهي قاعدة ثابتة تنير درب المستقبل وتجعل البناء راسخاً في جذور مستمدة من الصورة النقية لأبناء المملكة في حبهم لوطنهم وقيادتهم والالتفاف حولهم بصدق وإيمان وإخلاص في سبيل رفعة الوطن وتحقيق الهدف والغاية في التقدم والنهضة والبناء.

الحال، أن هذه السياسة الهاشمية الحكيمة قد نتج عنها مردودات إيجابية كبيرة لصالح الوطن ومواطنيه، كما أدت إلى تعميق وترسيخ مفاهيم التلاحم بين القيادة والمواطنين بشكل عملي، ذلك أن وقوف القيادة على تطلعات المواطنين وآمالهم واحتياجاتهم من المشروعات الخدماتية منهم مباشرة دون وسيط أدى إلى تذليل العديد من مظاهر البيروقراطية والعمل الروتيني، فتم إنجاز العديد من المشاريع، لاسيما تلك المتعلقة بالخدمات في فترة قياسية وجيزة.