ندى شحادة

مع انتشار وسائل التكنولوجيا المختلفة وجلوس الأطفال والشباب والكبار أمامها بات ضروريا إجراء فحوصات البصر بشكل دوري، ولأن %38 من طلاب المرحلة الأساسية يعانون من مشاكل بصرية دون علمهم بحسب دراسة أجراها قسم البصريات في الخدمات الطبية الملكية قبل أعوام قرر أخصائي العيون أسامة وجدي النيص والبالغ من العمر (30 عاما) أن يتطوع لدى وزارة الصحة ونقابة العيون في البرامج الطبية التطوعية الخاصة بالعيون لإجراء الفحوصات التي تؤثر على سلامة البصر لدى الطلبة.

يقول النيص: «دخلت عالم التطوع عام 2010 من خلال مشاركتي بحملة «النظر المبكر» في المدارس الحكومية داخل العاصمة عمان والمحافظات مثل الأغوار الجنوبية، الشونة الشمالية، قرى جرش، والمخيمات».

ويلفت إلى أنه: «أثناء إجراء الفحوصات البصرية وجدت بأن هناك عددا كبيرا من الطلاب يعانون من مشاكل بصرية تحتاج إلى تدخل جراحي ولا يعلمون ذلك، وتركهم للمشكلة دون حل قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وفقدان البصر مستقبلا».

ويتابع: «فيجب أن يعلم الطلبة والأهالي والمواطنون بأن %80 من مشاكل ضعف البصر يمكن الوقاية منها وعلاجها إذا تم التدخل الطبي في الوقت المناسب».

ويبين النيص: «بعد انتهاء الحملة ورؤية ثمارها الإيجابية اجتمعت مع عدد من فاعلي الخير وقررنا إطلاق مبارة «صناع الإبتسامة» عام 2011، وهدفت إلى رفع قدرات الشباب والنساء والأطفال بشكل يحقق وجود أفراد أكثر إصرارا وقدرة على المشاركة بفعالية لبناء مجتمع رصين وآمن».

وتمثلت نشاطات المبادرة: «بإطلاق الحملات المختلفة كاحتضان مواهب الأطفال، حملة الأمل الطبية، دمج ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال دمجهم في البرامج المجتمعية، إطلاق مسابقة لغة الضاد للأطفال، مسابقة أبدع للأطفال واليافعين وتم تغطيتها دوليا، وغيرها من الحملات».

ويذكر النيص بأنه حصل على لقب «سفير السلام العالمي» من قبل منظمة حقوق الإنسان في تونس، واختير العام الماضي كممثل لمنظمة حقوق الإنسان للعاصمة دلهي في عمان، كما وترأس النيص اللجنة الشبابية للشرطة المجتمعية داخل أمن الرشيد والمدينة الرياضية.

ويلفت إلى أنه شارك في مسابقة «الريادة والإبداع» وتأهل إلى التصفيات النهاية وحصل على لقب «الريادة والإبداع» في لبنان.

ويأمل النيص بأن يحقق المزيد من الإنجازات وأن يصبح لديه مركز خاص لمساعدة الأطفال والفئات المهمشة.