القاهرة - أ ف ب



طالب البرلمانيون العرب في اجتماع عقدوه الأربعاء في القاهرة الأمم المتحدة بـ"تصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية كجماعة إرهابية"، متّهمين الحوثيين باستهداف المنشآت المدنية والحيوية في السعودية.

وصعّد الحوثيون في الأسابيع الأخيرة حدة هجماتهم ضد المملكة التي تقود منذ العام 2015 حملة عسكرية في اليمن للتصدي للمتمرّدين الحوثيين ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

والأربعاء طالب البرلمان العربي "الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بموقفٍ حازمٍ وفوري بتصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية كجماعة إرهابية لانتهاكها الصارخ للقانون الدولي وتعمدها الاستهداف المتكرر للمنشآت المدنية والحيوية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة".

كذلك طالب البرلمان بـ"ملاحقة قادتها ومموليها وداعميها، سواء كانوا دولًا أو جماعات".

ويتألف البرلمان العربي من ممثلين لبرلمانات البلدان العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية.

وفي 12 حزيران/يونيو أدى سقوط صاروخ تبنى الحوثيون إطلاقه على مطار أبها الدولي في جنوب السعودية إلى جرح عشرات المدنيين.

كذلك تبنى الحوثيون شن سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة في السعودية بينها اعتداء على محطتي ضخ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية غرب الرياض في 14 أيار/مايو الماضي.

وتّتهم السعودية عدوتها اللدودة إيران بالوقوف وراء الاعتداءات سواء بشكل مباشر أو من خلال دعمها للحوثيين.

والأربعاء طالب البرلمان العربي مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي "الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه ما تقوم به إيران بانتهاك حقوق السيادة للجمهورية اليمنية وتهريب الأسلحة والصواريخ البالستية لميليشيا الحوثي الانقلابية بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى، وإلزام إيران بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي يحظر توريد الأسلحة للحوثيين".

ويشهد اليمن منذ العام 2014 نزاعاً بين المتمرّدين الحوثيين المدعومين من طهران والذين يسيطرون على مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها بما فيها العاصمة صنعاء، والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف العربي.

وتسبّب النزاع بمقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.