عمان -حسام الخوالدة



باتت مهمة ممثلي الكرة الأردنية الوحدات والجزيرة، في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، صعبة، في ظل النتائج التي اسفرت عنها مباراتا ذهاب قبل نهائي منطقة غرب آسيا.

خسر الوحدات مباراته التي اقيمت بعمان أمام العهد اللبناني 0-1، وتعرض الجزيرة هو الآخر لخسارة كبيرة أمام الجيش السوري بثلاثية دون رد في مباراة اقيمت على ملعب الشيخ علي بن محمد في البحرين.

وحسب تعليمات الاتحاد الآسيوي، يتأهل بطل منطقة غرب آسيا مباشرة لخوض المباراة النهائية في البطولة، التي ستقام هذه المرة بالشرق، بانتظار الفائز من نهائي أبطال المناطق الجغرافية الأخرى (آسيان، الوسط، الجنوب والشرق).

وعلى عكس مجريات المباراة التي كان فيها الوحدات الأكثر سيطرة، خطف العهد هدف التقدم في الدقيقة 79 بعدما أخطأ رجائي عايد في تمرير الكرة بوسط الملعب ليخطفها لاعبو العهد وينطلقوا في هجمة مرتدة سريعة قادها محمد قدوح الذي تبادل التمرير مع محمد حيدر قبل أن يرسلها رأسية في الشباك.

وتبدو الفرصة مواتية أمام الوحدات لرد اعتباره أمام مضيفه العهد اللبناني الاثنين القادم في إياب الدور قبل النهائي، وهو يحتاج للفوز بأي نتيجة أكثر من 1/0 لضمان التأهل إلى المباراة النهائية، فيما يحتاج منافسه للفوز أو التعادل بأي نتيجة لحسم تأهله رسمياً للنهائي المنطقة.

وتأمل جماهير الوحدات أن يكون فريقها على العهد، ياجتياز مهمته في لبنان من أجل العودة للمنافسة على اللقب القاري الذي أصبح مطلب الجماهير كافة بعد أن خرج الفريق خالي الوفاض هذا الموسم ولم يحقق أي بطولة محلية.

وأعرب مدرب الفريق عبدالله ابو زمع لوسائل الاعلام، عن ثقته الكبيرة بقدرات لاعبي الفريق لرد اعتبارهم، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيعمل بالفترة الحالية على مراجعة الأخطاء من أجل الظهور بصورة مشرفة.

وكان الوحدات تصدر الدور الأول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة من ست مباريات، مقابل 10 نقاط للجيش السوري و8 لهلال القدس الفلسطيني ونقطة للنجمة اللبناني، من جهته تصدر العهد ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 14 نقطة من ست مباريات، مقابل 8 نقاط للمالكية البحريني و7 للقادسية الكويتي و4 للسويق العماني.

على الجهة الأخرى باتت فرص الجزيرة للوصول للنهائي صعبة ولكن ليست مستحيلة بعد خسارته الكبيرة.

وعلى الرغم من النقص العددي للفريق السوري، حين طرد حكم المباراة مع نهاية الشوط الأول، الظهير الأيمن للجيش عبد الملك عنيزان، استطاع الجيش تسجيل 3 أهداف منها ثنائية عبر المهاجم باسل مصطفى في الدقيقتين (57، 62)، قبل أن يعزز المهاجم المخضرم محمد الواكد بطريقة رائعة النتيجة بالهدف الثالث الذي جاء من منتصف الملعب، قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق.

يدرك الجزيرة أن عليه الفوز على ضيفه السوري بفارق 4 أهداف دون مقابل في مباراة الإياب التي سيحتضنها ستاد عمان الدولي الثلاثاء القادم، لحسم تأهله مباشرة للمباراة النهائية، أو الفوز 3/0 من أجل لعب شوطيين إضافيين أو اللجوء لركلات الترجيح لمعرفة الفريق الفائز، بينما يكفي الفريق السوري التعادل أو الفوز بأي نتيجة، أو حتى الخسارة بفارق أقل من هدفين، حتى أنه في حال زار الشباك فإنه سيزيد صعوبة الجزيرة إذ أنه سيحتاج لخماسية من أجل حجز بطاقة الصعود للدور النهائي.

وباتت جماهير الجزيرة تمني النفس بالسير على خطى بعض الأندية العالمية بالعودة، بعدما عادوا من بعيد بعد الهزيمة بنتائج كبيرة في مباريات الذهاب وحققوا ريمونتادا تاريخية، في وضع مشابه لما يمر به الجزيرة بهذه البطولة.

بالمقابل ورغم الفوز بثلاثية أكد مدرب الجيش أن التأهل للنهائي لم يحسم بعد، مضيفا «سنلعب مباراة الرد في عمان بواقعية بعيداً عن الثقة الزائدة. الجزيرة سيظهر مختلفا في ملعبه بحافز كبير للتعويض».

وكان الجزيرة تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة من ست مباريات، مقابل 10 نقاط للكويت الكويتي و7 للنجمة البحريني ونقطة للاتحاد السوري، وقد حقق نتائج قوية في البطولة هذا العام، حيث جمع 16 نقطة، وهو الرقم الأعلى بين الفرق المتنافسة بالبطولة، وسجل 13 هدفاً ليكون الأقوى هجومياً بمنطقة غرب آسيا، مقابل دخول هدفين في مرماه.

في المقابل حصل الجيش بطل النسخة الأولى من البطولة، على المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط من ست مباريات، بفارق ثلاث نقاط خلف الوحدات الأردني المتصدر، مقابل 8 نقاط لهلال القدس الفلسطيني ونقطة للنجمة اللبناني، حيث حصل على البطاقة المخصصة لأفضل فريق يحصل على المركز الثاني.