الرأي - إنترنت ووكالات

يستضيف ستاد مورومبي بمدينة ساو باولو، فجر غدٍ، مباراة منتظرة بين منتخب قطر ومنتخب كولومبيا لكرة القدم، في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كوبا أمريكا 2019.

ومن المنتظر أن يبدأ المدير الفني للمنتخب القطري الإسباني سانشيز بنفس طريقته المعتادة، حيث يعتمد على الثنائي طارق سلمان، علام بوخي في قلب الدفاع، وسيدفع بالثلاثي أكرم عفيف، المعز علي، حسن الهيدوس لقيادة هجوم الفريق في هذا اللقاء.

ومن المتوقع أن يخوض سانشيز المباراة بطريقة 4-3-3 وسيكون التشكيل المتوقع كالتالي: لحراسة المرمى سعد الشيب وللدفاع عبد الكريم حسن–طارق سلمان–هشام الراوي–رورو، وفي خط الوسط: كريم بوضياف–عاصم ماديبو–بوعلام خوخي، ولخط الهجوم: أكرم عفيف–المعز علي–حسن الهيدوس.

ولن يغيب عن منتخب قطر في مباراة كولومبيا في الجولة الثانية من دور المجموعات أي لاعب بسبب الإصابة، وستكون جميع الأوراق جاهزة أمام المدرب سانشيز لخوض هذه المواجهة.

واستهل العنابي مشواره في البطولة بتعادل إيجابي أمام منتخب باراجواي بهدف لكل منهما، واستطاع الفريق الخروج بنطقة واحدة من المباراة تبقى على آماله نحو التأهل إلى الدور القادم.

وينافس المنتخب القطري في مجموعة تضم كلًَا من الأرجنتين وكولومبيا وباراجواي.

وعلى الجانب الأخر لن يغير المدرب الوطني لمنتخب كولومبيا «كارلوس كيروش»، طريقته وتشكيلته المعتادة، وسيبدأ المباراة بأفضل عناصره، ومن المتوقع أن يدفع بياري مينا ودافينسون سانشيز في الدفاع، أما في الأمام فسيتواجد الثلاثي خميس رودريجيز وفالكاو ولويس مورييل.

الأرجنتين ضد باراجواي.. حياة أو موت

يتطلع منتخب الأرجنتين، بقيادة نجمه ميسي، إلى الخروج من عنق الزجاجة، واستعادة الاتزان سريعا، عندما يلتقي منتخب باراجواي، فجر غدٍ.

وتلقى منتخبا الأرجنتين وباراجواي صدمة كبيرة في الجولة الأولى، حيث خسر الأول 0-2 أمام نظيره الكولومبي، وأفلت الثاني بنقطة التعادل أمام نظيره القطري.

ولهذا، تمثل المباراة بين الفريقين طوق النجاة لكليهما، لأن الفوز فيها يعيد صاحبه إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني (دور الثمانية) فيما ستكون الهزيمة مؤشرا على صعوبة الموقف بشكل أكبر لصاحبها، وإن ظلت فرصه قائمة على الأقل من الناحية الحسابية نظرا لتأهل أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث إلى الدور الثاني.

ويخوض (راقصو التانجو) المباراة رافعاً شعار حياة أو موت، حيث يدرك الفريق أن أي نتيجة أخرى سوى الفوز في هذه المباراة ستضعه في ورطة حقيقية وتجعله في مهب الريح.

ولن يقتصر الأمر، في حالة الخسارة، على ابتعاد الفريق عن المنافسة على بطاقات التأهل للدور الثاني، وإنما قد يؤدي الغضب الجماهيري المتوقع إلى اعتزال عدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني.

وأفلتت من ميسي كل الفرص السابقة للفوز بأي لقب مع منتخب بلاده في بطولات كأس العالم، وكوبا أمريكا، رغم فوزه مع برشلونة بالعديد من الألقاب في بطولات مختلفة.

كما يضم الفريق الحالي للتانجو الأرجنتيني كوكبة من النجوم البارزين، مثل سيرجيو أجويرو وآنخل دي ماريا، لكن هذا الجيل ما زال بدون أي لقب في البطولات الكبيرة.

ولم يقدم المنتخب الأرجنتيني في مباراته الأولى أمام كولومبيا ما يحفظ به ماء الوجه، وتلقت شباكه هدفين، فيما فشل ميسي ورفاقه في افتتاح سجلهم التهديفي في هذه البطولة، وهو ما يضاعف من قلق الفريق لاسيما وأن آخر مباراتين للفريق مع باراجواي انتهتا بدون أي أهداف للتانجو.

وكان المنتخب الأرجنتيني تعادل مع مضيفه الباراجوياني سلبيا في مباراة الذهاب بينهما بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، ثم فاز منتخب باراجواي على التانجو 1-0 في عقر داره.

ويتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى ذكريات آخر مواجهة بين الفريقين في بطولات كوبا أمريكا، عندما فاز المنتخب الأرجنتيني 6-1 على باراجواي في المربع الذهبي لنسخة 2015 في تشيلي، علما بأن الفريقين تعادلا 2-2 في الدور الأول بنفس النسخة.

وكان المنتخب الأرجنتيني خسر النهائي في النسختين السابقتين من كوبا أمريكا أمام منتخب تشيلي، وبركلات الترجيح في المرتين.

ويدرك الفريق الأرجنتيني بقيادة ميسي، والمدرب ليونيل سكالوني، أن مجرد الوصول للأدوار الإقصائية في النسخة الحالية لن يكون مرضيا للجماهير، وأن الخروج من دور المجموعات سيكون وصمة كبيرة تلاحق الجيل الحالي من اللاعبين، لاسيما بعد الخروج من الدور الثاني في مونديال 2018 بروسيا.

ويطمح منتخب باراجواي إلى استغلال كبوة المنتخب الأرجنتيني في الفترة الحالية لانتزاع الفوز عليه، لكنه يدرك أن مجرد الخروج من المباراة بنقطة التعادل سيكون مكسبا كبيرا يحافظ على فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني.

نتائج أمس الأول

بدأت تشيلي حملة الدفاع عن لقبها بفوز كاسح على اليابان برباعية نظيفة أمس الأول في ساو باولو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وسجل إريك بولجار (41) وإدواردو فارجاس (54 و83) وألكسيس سانشيز (82) الأهداف.

وتشاركت تشيلي بطلة النسختين الأخيرتين (2015 و2016) صدارة المجموعة مع الأوروجواي التي فازت بنتيجة مماثلة على الاكوادور الأحد في بيلو هوريزنتي.

وقاومت اليابان المشاركة ببطاقة دعوة كما هي حال قطر بطلة آسيا والدولة المضيفة لمونديال 2022، حتى الدقيقة 41 من زمن الشوط الأول قبل أن ينجح بولجار، لاعب بولونيا الإيطالي في افتتاح التسجيل من متابعة رأسية لكرة نفذها لاعب باير ليفركوزن الألماني تشارلز أرانغيز من ركلة ركنية.

وفي الشوط الثاني، عزز لاعب تايغرز المكسيكي فارغاس بعد أربع دقائق بعدما أنهى في الشباك كرة وصلته من ماوريسيو ايسلا (54).

وكانت المباراة فرصة مناسبة لسانشيز أفضل هداف في تاريخ المنتخب التشيلي لتعزيز رقمه القياسي بالهدف الـ 42 عندما سجل الثالث من ضربة رأس اثر كرة من أرانغيز (82).

وقبل أن يستفيق اليابانيون من الصدمة، هز فارجاس الشباك مرة رابعة مسجلا هدفه الشخصي الثاني بعد تمريرة من سانشيز رفعها مقوسة من فوق الحارس الياباني كيسوكي أوساكا (83).