عمان - حابس الجراح

تكبد فريق الجزيرة خسارة كبيرة وغير مبررة أمام نظيره الجيش السوري 0-3 في اللقاء الذي أقيم بينهما على ستاد الشيخ علي بن محمد في مدينة المحرق البحرينية، ضمن ذهاب قبل نهائي منطقة غرب آسيا في كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم.

لم يستثمر الجزيرة التقص العددي الذي عانى منه منافسه، وقدم رغم ذلك مباراة متوسطة المستوى ليتقبل هذه الخسارة، بانتظار مباراة الرد يوم الثلاثاء القادم في عمان حيث موعد الإياب.

مثل الجزيرة: أحمد عبد الستار، مهند خيرالله (اسلام البطران)، يزن العرب، نور الدين الروابدة، أحمد سمير، محمود مرضي، محمد طنوس (سليمان أبو زمع)، فادي الناطور، فراس شلباية، عمر مناصرة، عبدالله العطار.

مثل الجيش: أحمد مدنية، حسين الشعيب، عز الدين الوادي، محمد شريف، عبدالمالك العنيزان، باسل مصطفى (بهاء الدين السعدي)، أحمد أشقر، يوسف الحموي، محمد أرناؤوط، أحمد بوادقجي، محمد الواكد (أحمد الخاسي).

قصة الأهداف

د 58: نفذ بوادقجي كرة ثابتة حولها باسل مصطفى برأسه في شباك عبد الستار.

د 62 أطلق بوادقجي قذيفة زاحفة من خارج حدود الجزاء استقرت في زاوية المرمى.

د 80: أرسل الواكد كرة ذكية من منتصف الميدان مستغلاً تقدم عبدالستار فسقطت في الشباك.

شريط الفرص

الجزيرة

د 14: سدد مرضي من داخل منطقة الجزاء فتحولت كرته لركنية.

د 16: علت كرة طنوس العارضة.

د 66: استقرت تصويبة المناصرة بأحضان الحارس مدنية.

الجيش

د 6: سدد أشقر من خارج الجزاء بجانب القائم.

قرار

د 45+3: أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعب الجيش عبد المالك عنيزان لتعمده الخشونة على لاعب الجزيرة عمر مناصرة.

الرسم التكتيكي

جاء الشوط الأول متوازناً بكل تفاصيله رغم البدايات الجريئة وخصوصاً من جانب الجزيرة الذي اعتمد التقدم والانتشار نحو مناطق الجيش منذ الدقائق الأولى إلا أن النتائج كانت بعكس المنشود.

الجيش من جانبه، حاول امتصاص اندفاع لاعبي الجزيرة بعدة وسائل، فاعتمد تناقل الكرات القصيرة واللعب على الأطراف سعياً للوصول إلى مناطق الجزيرة ولكن صحوة «الأخير» حالت بين إحداث الخطورة وبين تهديد مرمى عبد الستار.

واستمرت مجريات الشوط الأول بين مد وجزر من الجانبين مع أفضلية نسبية للجزيرة وظهور بعض اللمحات من قبل الجيش إلا أن مستوى الشوط تذبذب بين المتوسط والفقير كروياً.

ولعل حالة الطرد التي تكبدها فريق الجيش كانت أبرز ما مر في أحداث النصف الأول.

الشوط الثاني، ورغم لعب الجيش بعشرة لاعبين إلا أن انقلاباً -غير مبرر- قد حدث في المجريات حين تراجع الجزيرة وتراخى لاعبوه وسط نشاط واضح لأصحاب الأرض أسفر عن هدفين لذات اللاعب الذي استغل «هفوات كلاسيكية» من قبل خط الدفاع، قبل أن يباغت لاعب الجيش دفاع الجزيرة بهدف طويل المدى.