«في ذكرى أُستاذِنا أحمد اللوزي»

بَيْنَ الكرامِ أقامَ طولَ حياتِهِ

و«رِياضُهُمْ» حَضَنَتْهُ حينَ وفاتِهِ

من أَوّلِ الوطنِ الجميلِ.. و«أَحْمَدٌ»

ما حادَ عنهُ، ولم يَحِدْ عَنْ ذاتِهِ

وأَعَزُّ ما يُرْضي الحِمى عن نَفْسِهِ

أَنْ يَحْتفي، هُوَ نَفْسُهُ، بِبُناتِهِ

وقد احتفى «بالسنديانِ»، ودائماً

للسنديانِ، الصَّدْرُ في غاباتِهِ

هُوَ ذا «الوَفاءُ الهاشميُّ»، وحَسْبُهُ

أَنَّ اسْمَهُ، فيهِ جميعُ صفاتِهِ

فَهْوَ «الفتى الشيخُ» الذي سَكَنَتْ على

أَغصانِهِ.. «الفُصحى».. وفي جيناتِهِ

كَلِماتُه - إنْ قالَ - موسيقى، وإنْ

كُتِبَتْ، يفوحُ العِطْرُ من كلماتِهِ

يا «أَحمدُ اللوزيُّ»، سَلِمْ لي على

مَنْ كُنتَ أَقربَنا، إلى نَبَضاتِهِ..

سَلّمْ على «الغالي الحُسينِ»، وقُلْ لهُ:

طَلّاتُ «عبدِاللهِ»، من طلّاتِهِ

وَهْوَ الأَمينُ على رسالةِ «هاشمٍ»

والعِزُّ، كُلُّ العِزِّ، في راياتِهِ

ولْيسلمِ الأُردنُّ، داراً للفدا

والبَذْلِ.. تَحميهِ زُنودُ حُماتِهِ!

* كان الرّاحل الكبير «ابو ناصر»، من عُشاقِ اللغة الجميلة، وأكثر المهتمّين بسلامة اللسان العربي الفصيح، وقد أغنى بكتاباتِهِ البليغة، الأَدب العربي في الأُردن: شعراً ونثراً، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وفي المئوية الأولى للتأسيس سيكتب الشاعر تباعاً عن الرجالات الذين كان لهم الفضل في عديد المنجزات العظيمة، وبخاصة أولئك الذين رَحَلوا عن الدُّنيا - وهم في أعلى مناصب الدوّلة، وبيوتُهم مُستأجرة!!؟ وعليهم للبنوك دُيون سَدَّدتها الدولة، أَو أبناؤهم أو آخرون!!