عمان  - الرأي

أطلق الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية ( جهد) اليوم الاثنين، جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع 2019 في نسختها الثامنة.

و تهدف الجائزة إلى تكريم الجهود التنموية وتشجيع الإبداع والتميّز في مجال العمل التنموي.

واعلنت اللجنة المشرفة على الجائزة، اختيار الريادة موضوعا للجائزة لهذا العام، نظرا لأهمية الريادة في خلق تغيير إيجابي لدى افراد المجتمع المحلي بشكل عام والشباب بشكل خاص وتحفيز ابداعاتهم.

و قررت اللجنة ادخال بُعد الريادة الاجتماعية على الجائزة، حيث تتضمن فعاليات الجائزة تنظيم منتدى وسباق "ابتكارثون" السنوي في 24-26 من شهر آب المقبل، بالتزامن مع الاحتفال بيوم الشباب العالمي، بهدف رفد المشاركين والمشاركات بالجائزة بالمهارات الشخصية والتقنية التي تساعدهم في تطوير اعمالهم.

كما اعتمدت اللجنة، تعريف مفهوم الريادة الاجتماعية للجائزة، من خلال الأفكار والمشاريع أو الشركات التي يتبنى فيها اصحابها قضايا تسهم في تطوير المجتمع وحل مشكلاته المختلفة كالاجتماعية والبيئية وغيرها.

و حددت اللجنة شروط الترشح للجائزة من قبل رياديي الاعمال سواء من الأفراد أو مجموعة أفراد أو شركات ومن كافة الاعمار، على أن تتوفر الرغبة لديهم بإدخال بُعد الريادة الاجتماعية على اعمالهم القائمة والعاملة، و على النموذج الاولي المكتمل للعمل الريادي.

و تضمنت الشروط التفرغ الكامل من قبل المشاركين بالجائزة سواء أفراد أو مجموعات للمشاركة في منتدى ابتكارثون، و احضار موافقة ولي الامر في حال وجود مشاركين أقل من 18 سنة.

و أعلنت اللجنة آليات الترشح للجائزة من خلال تعبئة الاستمارة المخصصة الكترونياً على الموقع الالكتروني للجائزة "www.pbaward.org "، في موعد أقصاه يوم السبت 2019/7/27، على أن يقتصر الترشح لعمل ريادي واحد في حال وجود أكثر من عمل لدى الراغبين بالترشح.

كما أعلنت اللجنة المعايير العامة للفوز بالجائزة ، وهي أن يتضمن العمل الريادي رسالة اجتماعية واضحة تسهم في تبني قضية اجتماعية، و ان تكون غالبية مكتسبات العمل الريادي المالية قد تحصلت من خلال اعمال تجارية، وليس عن طريق المنح او الممولين.

و تتضمن المعايير ايضا، إعادة استثمار 20-40 بالمئة من أرباح العمل الريادي، وبما يعود بالنفع على القضية الاجتماعية التي يتبناها صاحب العمل، وان يكون العمل الريادي خاضع للمحاسبة والشفافية.

واشترطت المعايير تَميز الخطة المقدمة للعمل الريادي واليات تنفيذه، و تحقيق نتائج ملموسة له، ووجود إجراءات لضمان استدامته وتطويره، و مراعاته للنوع الاجتماعي (الجندر)، وان يكون صديقا للبيئة.

و أوضحت اللجنة آليات اختيار الأعمال الفائزة بالجائزة، مشيرة لصلاحيتها في استشارة جهات أو أشخاص على علم واطلاع بالعمل الريادي والأخذ برأيهم، و اختيار الأعمال الريادية المطابقة لشروط الجائزة.

و قالت إنه سيتم اختيار الأعمال الريادية الحاصلة على اعلى علامات تقييم خلال منتدى ابتكارثون للانتقال الى المراحل الأخرى من التقييم.

ويحق للجنة بعد مرحلة التقييم الأولى واختيار الطلبات المتأهلة للفوز، تكليف فريق للقيام بزيارة ميدانية للاطلاع على واقع العمل الريادي، والطلب من اصحاب العمل تقديم عرض تفصيلي للجنة المشرفة في مبنى الصندوق في عمان، قبل إجراء التقييم النهائي للمشاريع الريادية المؤهلة للفوز.

و اعلنت اللجنة المنح والجوائز المخصصة للمشروع الريادي الفائز، بواقع 10 آلاف دينار للجائزة الاولى، و7 آلاف دينار للجائزة الثانية، و 5 آلاف دينار للجائزة الثالثة.

يذكر أن الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية، اطلق جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع عام 2011، تكريما لجهود سمو الاميرة بسمة بنت طلال في العمل التنموي، وفي اطار جهود الصندوق لتطوير وتحفيز العمل التنموي في المجتمعات المحلية و على المستوى الوطني.