عمان -الرأي

قال رئيس جمعية المركز الإسلامي الخيرية الدكتور جميل الدهيسات إن أكثر من (70%) من الجمعيات والمؤسسات العاملة في ميدان الخدمات الاجتماعية، تعاني من عدم القدرة على تحقيق أهدافها،لافتاً الى ان احصائيات وزارة التنمية الاجتماعية تفيد بوجود نحو (6) الاف جمعية عاملة في المملكة. واضاف الدهيسات، خلال لقائه إدارات الجمعية أمس، أن الجمعيات في ظل وضعها الحالي لن تكون قادرة على تقديم مساهمة مجدية في إطار الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية 2019-2025، التي أطلقتها الحكومة أخيرا. ودعا إلى تجاوز حالة التجزئة والهشاشة التي أصابت الكثير من الجمعيات والمؤسسات العاملة في ميدان الخدمات الاجتماعية، والانتقال من مرحلة «العمل الخيري» القائم على الفكرة التقليدية التي عنوانها تقديم المساعدات، إلى مرحلة الاقتصاد التضامني القائم على البرامجية والمشاريع الإنتاجية الكفيلة بتحويل اليد التي تأخذ الصدقات والمساعدات إلى يد عاملة ومنتجة. وقال الدهيسات إن أهم مسارات الحماية الاجتماعية هما المسار الأساسي المتمثل بنظام الضمان الاجتماعي باعتباره القيمة الأساسية للحماية، ومسار الخدمات الاجتماعية باعتبارها القيمة المضافة التي تستطيع أن تقدم برامج حماية اجتماعية ذات عوائد اقتصادية، ولكي نخلق حالة متقدمة من الوعي بهذه الاستراتيجية وتطبيقاتها المباشرة على الأفراد وأثرها في المجتمع، فإنه يجب على القطاعات المختلفة الخاصة والعامة أن تقدم مساهمة جادة ذات أثر قابل للقياس، بالاستناد إلى الاستراتيجية وإلى مبادرة الأمم المتحدة التي انطلقت منذ عام 2009 تحت عنوان «أرضية الحماية الاجتماعية» وما صدر عنها من حقول أساسية متصلة بالخدمات الاجتماعية مثل الإسكان والتعليم والصحة وبرامج دعم الطفولة والأسرة، وهي عناصر تبنتها الجمعية منذ سنوات وتقدم بموجبها خدمات لأكثر من مليون ونصف مليون مواطن.