الرأي - رصد

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مساندة بلاده لدولة الإمارات ودعم أمنها واستقرارها "في هذه المرحلة التي تتعاظم في التحديات"، وذلك لدى استقباله وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد.

وأكد الرئيس المصري مساندة بلاده "للشقيقة الإمارات ودعم أمنها واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعاظم فيها التحديات، وكذا دعم مواقفها داخل جميع المحافل الدولية والإقليمية، ودعم الإمارات لعملية التنمية والاستثمار والإصلاح الاقتصادي في كل ربوع مصر".

وشدد السيسي على أن "مصر تتابع باهتمام بالغ التطورات التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وبصفة خاصة الأحداث الأخيرة التي تهدد حرية الملاحة وتستهدف أمن وسلامة الممرات المائية والبحرية".

وتم خلال اللقاء استعراض آخر تطورات الأوضاع في السودان، إذ أعرب الجانبان عن "التضامن الكامل مع السودان وشعبه الشقيق لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة، بما يتوافق مع إرادة وطموحات الشعب السوداني".

كما تطرق اللقاء إلى الأوضاع في كل من اليمن وسوريا، حيث تم تأكيد استمرار الجهود الساعية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تعانيها هاتان الدولتان، وإنهاء المعاناة الإنسانية بهما، "مع أولوية دعم مفهوم سيادة الدولة الوطنية على أراضيها والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها وحماية مقدرات شعوبها".

من جانبه، أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان "الحرص على تعزيز وتوطيد العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار للمنطقة"، حسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام).

كما أكد "تثمين دولة الإمارات البالغ للدور الذي تقوم به مصر وجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أن "المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة تتطلب تعزيز التعاون والتضامن العربي، بما يمكن الأمة العربية من الحفاظ على أمن واستقرار دولها، والتصدي للتحديات المشتركة الراهنة التي تواجهها".