عمان - حاورته: غدير السعدي

الـــــــوزارة مظلة للعمل الشبابي.. لا تنافس ولا تصارع

نطمح لجعل الأردن مركزاً إقليمياً للعمل الشبابي

قال وزير الثقافة وزير الشباب الدكتور محمد أبو رمان إن حجم التحديات المرتبطة بقطاع الشباب كبير ولا تقصر فقط على التحديات الاقتصادية المتمركزة في البطالة.

ولاحظ أن هناك تحديات ثقافية وسياسية وفكرية، من أبرزها أن الصورة النمطية التي كانت سائدة عن الشباب ظالمة جداً، وتختزلهم بأنهم يغرقون في بحور البطالة والمخدرات.

ونبّه إلى أن آلاف الشباب الأردني لديهم توق للعمل العام، والاندماج في مبادرات شبابية، والرغبة في تحقيق ذواتهم وقدراتهم، و«نحن اليوم في مرحلة انتقالية لكن العام المقبل سيكون لدينا جيل شبابي قيادي قادر على التعبير عن طموحات الشباب الأردني ونسبة لا بأس فيها في مجلس النواب والحكم المحلي».

وشدد على أن الثقة كبيرة بأن الشباب «قادرون على الولوج إلى المستقبل بمفاهيم وثقافة جديدة وعبور هذه المرحلة الانتقالية بما فيها تحولات في دور الدولة وتحولات إقليمية ودولية».

وبيّن في حوار مع «الرأي الشبابي» أن العنوان الأبرز هو «هدم الجدران بين الشباب والوزارة»، وقال: «الشعور لدى الشباب بالانتماء للمراكز الشبابية غير متوافر، سوى إشغال وقت الفراغ».

وأكد في ذات الوقت أن الشباب لديهم إحساس بالهوية، ويريدون أن يشعروا بالانتماء للعمل الشبابي من خلال الاعتراف بهم كفريق.

وبيّن أبو رمان أن ميزانية الوزارة تبلغ نحو 30 مليون دينار، يذهب الجزء الأكبر منها على النفقات الجارية، موضحا أن الوزارة في أنشطتها لا تعتمد على التمويل الحكومي.. وقال: «لدينا شراكة مع «اليونيسيف» وهم الداعم الأكبر لنا، كما تبلغ موازنة المعسكرات نحو نصف مليون دينار، وندعم الأندية الرياضية».

ولفت إلى وجود فوضى في العمل الشبابي والتعامل مع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية «كأنها في صراع».

وبين أن الوزارة وبهدف تنسيق الجهود أنشأت شراكة وتشبيكاً مع عدد من المؤسسات العاملة مع الشباب منها مؤسسة ولي العهد، وصندوق الملك عبدالله الثاني، لإيجاد التكامل في العمل الشبابي لأنهم جزء من الميكانيكا الجديدة للعمل الشبابي.

وشدد على أن وزارة الشباب لا تنافس ولا تصارع بل

«هي المظلة الرسمية للعمل الشبابي».

معسكرات الحسين للعمل والبناء..

وكشف أبو رمان أن الروتين هو الصبغة السائدة على عمل الوزارة والمعسكرات والمراكز الشبابية والبرامج التي تنفذها الوزارة.

وأوضح أنه خلال الفترة الماضية «عملنا انتفاضة داخل الوزارة على صعيد الهياكل الإدارية والبرامج، وكذلك على العقلية التي تحكم رؤية الوزارة لدورها وللشباب».

وفصّل بالقول: «جرى هذا العام تطوير البرامج التي تضمها المعسكرات وإدخال برامج جديدة مرتبطة بالابداع والابتكار، الكشافة، المسابقات الرياضية، إضافة إلى المفهوم الرئيسي للمعسكرات الذي يقوم على تنمية القدرات والمهارات الشخصية وبناء رؤيتهم».

واستدرك بالقول: «هناك مهارات أساسية جرى المحافظة عليها، وبرامج إضافية جرى إدخالها مرتبطة بالتطوير الذي يحدث بالوزارة؛ إذ راعينا اتجاهات الشباب واهتماماتهم الجديدة».

وأوضح أنه سيجري التركيز على كمية ونوعية البرامج، وتوسيع مظلة المستفيدين من المعسكرات خلال العطلة الصيفية، وقال: «كانت المعسكرات في السابق تضم ايجابيات، وسلبيات تم معالجتها وجرى تطوير رابط التسجيل للمعسكرات الذي يتم الإعلان عنه عبر قنوات إعلامية».

ولفت إلى وجود معسكرات متخصصة ومعسكر للنخبة، وأكد أنه سيجري زيادة البرامج الموجهة للإناث وتخصيص معسكرات وبرامج تناسب كل فئة عمرية على حدة.

مركز إعداد القيادات الشبابية

وأفصح أبو رمان عن أنه يوجد نظام جديد لمركز إعداد القيادات الشبابية التابع للوزارة في ديوان التشريع، مبيناً أن مجلس الوزراء وافق على الأسباب الموجبة للنظام الجديد الذي يقوم على إعادة تعريف المركز وترسيم دور جديد له في المرحلة المقبلة.

إذ كان المركز يقوم بدور تدريبي جيد في المرحلة السابقة، مرتبط بالرياضات الترفيهية ودورات مع العاملين مع الشباب، أما الآن «فسيتم توسيع آفاق المركز وأن تكون شهادة المركز معتمدة، ويتم التفاوض مع جامعات وكليات للوصول لدرجة الدبلوم، وسيتشكل للمركز مجلس أمناء مكون من أكاديميين وخبراء في قطاع الشباب، وسينبثق عن المركز قسم متخصص بالدراسات الشبابية، وفق منهجية كاملة لتطوير عمل المركز وتمكين فئة الشباب من صناعة قادة شباب.

وأشار إلى أن المركز سيهدف إلى إصدار شهادات «حتى نستطيع تصدير شباب لقيادة العمل الشبابي في الدول العربية المحيطة، متسلحين بخبرات وشهادات متخصصة بالعمل الشبابي».

الأكاديميات السياسية

وكشف عن إنشاء «معهد السياسة» الذي يهدف إلى إعداد الشباب سياسياً، وأوضح أنه سيكون جزءا من مركز إعداد القيادات الشبابية، ويركز على برامج مرتبطة ببرلمان الشباب، وحكومة الشباب، وأكاديميات سياسية شبابية، سيتم إطلاقها في المرحلة المقبلة.

وحول فكرة البرلمان الشبابي، بيّن أبو رمان أن هذا البرنامج هو بالشراكة مع وزارة الشؤون السياسية.

ولاحظ أن الوزارة تواجه باستمرار سؤال وتحدي ضمان هذا البرلمان، وشدد على أن مصيره مختلف عن مصير البرلمان الشبابي السابق؛ وذلك «من خلال وجود جيل شبابي صاعد يسعى للاندماج في الحياة السياسية».

وبين أن دور الوزارة هو «توفير البيئة المناسبة وترجمة توجيهات جلالة الملك وولي العهد والحكومة، وإدراك مختلف عن السابق حيال الشباب»، إضافة إلى أن «خطاب الدولة للشباب اختلف عن السابق.. وهذا التحول ينعكس على تعزيز فرص نجاح البرلمان والحكومة الشبابية».

ولفت إلى أن من سبل نجاح المشروع «أننا لسنا أوصياء على المشروع.. لأنها فكرة الشباب.. ودورنا توفير المظلة الرسمية للعمل وتوفير الدعم اللوجستي والمادي».

تأهيل العاملين.. التحدي الأكبر»

وأقر أبو رمان بأن التحدي الأكبر هو «البيروقراطية»، وقال: «إذا استطعنا تطوير هيكلية وزارة الشباب، وثقافة وأفكار العاملين لديها في حقل الشباب سيتطور دور الوزارة والمراكز الشبابية، ويتجذر هذا الشيء، حتى لو تغيرت الحكومات، لأنهم سيكونون قد اكتسبوا ثقافة ورؤية جديدتين».

وتابع بالقول ان الوزارة تعمل على تأهيل العاملين مع الشباب وخصوصاً في المراكز الشبابية البالغ عددها 194 مركزا شبابيا.

وبين أن هذه المراكز «تقدم برامج تقليدية.. وحجم الارتياد لها محدود جداً»، كما يوجد عدم إدراك لمفهوم العامل مع الشباب ولدوره ووظيفته.

وأشار إلى أن جزءا كبيرا من الدورات سيكون داخل الوزارة لتطوير العقلية التي تحكم عمل الشباب وإدخال مفاهيم وخطط وبرامج جديدة.

وهو انتبه إلى أنه رغم الجهود الكبيرة في السابق «يوجد تكديس لخبرات في الوزارة.. وللأسف، الوزارة لم تطور خلال السنوات السابقة تصورها لذاتها ودورها في المجتمع، وبالتالي نعمل على تطوير الأداء المؤسسي».

المراكز الشبابية المرنة

وقال أبو رمان إنه تم تعديل أوقات دوام المراكز الشبابية بحسب احتياجات الشباب في مناطقهم وليس خلال فترة وجودهم في المدارس والجامعات.

وشرح بالقول: اليوم أصبحت المراكز مرنة وتستوعب المبادرات الشبابية وتعيد تكييف نفسها مع المبادرات، ويجب أن يتناسب دوامها مع طبيعة عملها وأنشطتها؛ وهذا يجري من خلال إعادة تعريف مركز الشباب الذي يعتبر مساحة وفضاء شبابيا، ودور مدير المركز ميسِّر للأنشطة الشبابية.

غير انه استرجع بالتأكيد أنهم لا يتوقعون تحولا جوهريا مباشرا؛ لكن «نعمل لنصل إلى مراكز شبابية نموذجية بهدف تطوير المفاهيم الجيدة والاستعانة بشباب من خارج الوزارة، مثل وجود «الهيئات الشبابية» في المحافظات كافة، وكذلك التعاون مع الشبكات الشبابية في المحافظات.

وأكد أنه سيُعقد في المرحلة القادمة مؤتمر لشباب معان ومن ثم الطفيلة، وجميع المحافظات، بمشاركة أصحاب المبادرات والفاعلين والنشطاء والهيئات الشبابية، وأكد أن دور الوزارة «دعم وتهيئة البيئة المناسبة.. وعلى الشباب إدارة المؤتمر؛ لأنهم جزء أساسي وشركاء فاعلون مع الوزارة، كما أن شبكة العلاقات مع الشباب تفرض نوعا من الرقابة على المراكز.

وأفصح عن أنه جرى استقطاب ناشطين شبابيين ممن لديهم الخبرة في العمل الشبابي بالمحافظات. وبين أن دورهم سيكون «تفعيل العمل الشبابي واستقطاب شباب للمراكز الشبابية، بهدف تحريك المياه الراكدة بالتزامن مع تطوير البرامج المقدمة للشباب».

توطين المبادرات الريادية

وصرح أبو رمان أنه وضعت «أسس محددة لتوطين المبادرات الشبابية» لضبط الفوضى في المبادرات..

واستطرد بالقول: «يوجد شباب لديهم مجرد أفكار ومفهوم المبادرة غير واضح لديهم، وتم تقسيمهم حسب الاهتمامات.

وأوضح أن من شروط المبادرة أن تضم فريقا يتكون من 100 شخص، وتحمل فكرة ريادية جديدة، وسيتم دعم المبادرة بحجم نجاحها ونتائجها، وقياس أثرها على المجتمع وعدد المستفيدين منها وماهية استفادتهم، وسيتم دعم وتوطين المبادرات الفردية مادياً ولوجستياً بشرط أن تقدم عملا رياديا.

مديرية الشؤون الشبابية

وبين أبو رمان أن مديرية الشؤون الشبابية كانت المسؤولة عن المراكز الشبابية وعدد موظفيها 3 اشخاص فقط!

أما اليوم: «فشكلنا فريقا جديدا بعدد يناهز 40 موظفا سيكون عملهم ميدانيا وفي المحافظات»، وأوضح أن المديرية قسمت إلى ثلاثة أقسام: «العمل الريادي» المعني بإدخال مفهوم العمل الريادي لدى الشباب مع شركاء متخصصين بالإضافة لتدريب عدد من الشباب بهدف إيصال الفكرة لأقرانهم، والثاني «الإبداع والإبتكار» وهو مرتبط بالبرمج العلمية والإبداع.

وتم تشكيل «هيئة المعرفة» من عدد من الشباب بالتعاون مع مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتشبيك مع مؤسسة «فاي للعلوم» لتقديم برنامج مشترك متخصص بتدريب وتأهيل الشباب وسيتم إطلاق مؤتمرين على مستوى عالمي.

أما القسم الثالث فهو «الاتصال الشبابي»، وهو متخصص بالجامعات، وافتتح أول مركز شبابي في الجامعة الهاشمية، وستفتتح مراكز أخرى في الجامعات لأنها أكبر تجمعات شبابية.

وقال أن الوزارة تعمل على برامج رائدة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد وإنشاء برامج متكاملة، و«لاتصال المدرسي» المختص بطلاب المدارس «لأن دورنا مكمل لدور وزارة التربية والتعليم، ففي وزارة التربية يتعلم الشباب المعرفة والعلم، ولدينا يكتسب القدرات والمهارات، مثل برنامج «مهاراتي».

ولفت إلى استحداث قسم «الرياضة والمغامرات» وهو من الأقسام المهمة «إذ أقمنا بطولة الاستقلال الرمضانية وهي من أكبر البطولات الشعبية على مستوى الوطن العربي، بمشاركة 10 آلاف لاعب وألف فريق. وهذا انجاز يسجل للعاملين في الوزارة.

وتم تأسيس هيئة «المعرفة الشبابية» تتكون من 70 شابا وشابة، وفريق «وزارتنا» الذي أزهر في احتفالات المملكة بالعشرينية.

وأكد أنه سيتم الاهتمام بالجانب الرياضي بشكل كبير لأنه جزء رئيس من بناء الشباب وهويتهم وثقافتهم وإبعادهم عن الظواهر السلبية، وإشغال أوقات الفراغ لديهم، من خلال الرياضة كثقافة وقيم وأسلوب حياة.

الاستراتيجية الوطنية للشباب

وقال أبو رمان إنه تم إقرار الاستراتيجية الوطنية للشباب من قبل مجلس الوزراء للأعوام 2019-2025 وسيتم إطلاقها قريباً.

وبين أنه تم التعديل عليها لتواكب المفاهيم الجديدة في استراتيجيات الشباب على مستوى عالمي، وتصور الأمم المتحدة والتصورات الدولية والمتخصصة بالشباب، ولتواكب التحديات الوطنية وكيفية الاستجابة لهذه التحديات، وتطور الخطاب والرؤية الرسمية تجاه الشباب.

ولفت إلى أن محاور الشباب الرئيسية ثابتة؛ وهي تقترب من أهداف التنمية المستدامة عالمياً، لكن التغيير جرى في المضامين والبرامج؛ إذ جرى ربطها بالاحتياجات الوطنية للشباب، وستطلق خطة تنفيذية بالتزامن مع إطلاق الاستراتيجية لمدة عامين، وسيتم إدماجها بجميع البرامج والأنشطة بحسب المحاور، وتأهيل الشباب حسب البرامج، وتخريج الشباب للمشاركة في الحياة العامة سياسياً واقتصادياً وفي المجالات كافة بحسب خطة زمنية محددة وقياس المخرجات.

ونوه إلى أن الاستراتيجية تتضمن تعريف الشباب بالدستور وحقوق الإنسان والحريات العامة، والسعي إلى نقل الشباب الأردني من حال الاحتجاج والاحتقان إلى حال الفعل السياسي.

وبين أنه «ليس المشكلة أن يكون الشاب معارضا وناقدا؛ لكن؛ يجب أن يعرف كيف يعارض وما هي الخيارات المتاحة أمامه، وأن تتحول من قوى احتجاجية إلى قوى تغيير، واكتساب المعرفة السياسية، خصوصا أن الشباب الاردني يتمتع بوعي سياسي بصفته جزءا من الحالة الأردنية المبنية على وعي سياسي عربي».

وشدد على أن المهم هو «أن ينتقل من الوعي السياسي إلى المعرفة السياسية وأن ينتقد الفساد السياسي أو الحكومة أو مجلس النواب ويعرف الدستور وآليات التغير وكيفية تشكيل جماعة ضغط وحركة سياسية في التغيير».

وأكد أن برامج الوزارة «ليست عملية تدجين للشباب ليكونوا مؤيدين للحكومات.. بل عملية ادماج للشباب وتمكينهم، ليكونوا جزءا من تطوير الحياة السياسية والعامة في الأردن».

دعم الشباب وفرص العمل

وأشار أبو رمان إلى أنه يلتقي باستمرار الشباب في المحافظات. وقال: نعلم جيدا أن البطالة هي الهاجس الأكبر عند الشباب الأردني وعائلاتهم وهي القنبلة الموقوتة الخطيرة التي من الممكن أن تنفجر بوجه المجتمع ونتائجها ستكون خطيرة، وهي قضية ليست منفصلة عن الازمات الاقتصادية وضرورة تغيير نظرة الشاب إلى علاقته مع الحكومة والدولة (ماذا أتوقع من الدولة وماذا تتوقع مني؟).

لكنه ذكّر بأن الدولة والحكومات «لم تعد قادرة أن تقدم ما كانت تقدمه تاريخياً»، وبالتالي «فإن علاقة الشباب المبنية على الولاء مقابل الوظيفة انتهت، ما يعني أن إعادة تأسيس ولاء الشاب للدولة والحكومة هي مهمتنا في وزارة الشباب، وهي مهمة ثقافية فكرية تنويرية، وعلى الشباب ليس المطالبة بتوفير وظائف بل بتوفير بيئة عمل حاضنة للشباب وفرص اقتصادية جيدة للشباب.

وأقر بوجود أزمة حقيقية في فرص عمل الشباب ومنعرج تاريخي كبير في علاقة الدولة بالمواطنين، وندرك مسؤوليتنا في تطوير أفكار ثقافة الشباب، والدولة كيف ممكن أن تتغير.

وهو يرى ضرورة أن «نتحول من فكرة مَعارض التشغيل إلى فكرة يومية، وأن يفكر الشاب كيف يحصل على فرصة عمل ويطور مهاراته بصورة مختلفة عن المرحلة السابقة، إذ كانت الشهادة العلمية مفتاح الدخول الى الوظيفة.. اما اليوم فأصبحت مهارات وقدرات الشباب هي الأهم ومفتاح الدخول إلى العمل.

العمل الريادي

ولاحظ أبو رمان أن الشباب لديهم «تخمة» دورات تسببت بـ «وجود أفكار عمل ريادي دون تنفيذ.. لعدم توفر التمويل أو الذهاب إلى اتجاه خاطئ».

وهو يرى أنه يجب أن ترتبط الدورات بميول الشباب وأفكارهم ليكونوا أنوية «مفرد نواة» مشاريع.. ليكون دور الوزارة في توفير التمويل وبناء إطار للعمل ومواجهة الفجوات بين التدريب والتمويل.

(تثقيف، تدريب، تمويل)

وكشف أنه سيتم انشاء موقع جديد مع صفحة متخصصة تتضمن مفاهيم العمل الريادي ونظرياته وتبسيط المسألة للشباب.. وانتقد اختزال البعض العمل الريادي بجانب التكنولوجيا والبرمجة، وشدد على أن العمل الريادي «واسع ومتشعب في الرياضة والفنون والحرف اليدوية وتطوير الأفكار إلى برامج ومشاريع اقتصادية منتجة».

وتابع بالقول: اليوم يوجد سوق المؤسسات المجتمعية.. توجد مبادرات تحولت إلى مؤسسات مجتمع مدني غير ربحية استطاعت توفير فرص العمل للشباب وتقديم خدمة للمجتمع، والحصول على تمويل من خلال التشبيك مع منظمات دولية، ومن الممكن أن تتحول الى مشروعات إقليمية، وقال: «نطمح أن يصبح الأردن مركزا إقليميا للعمل الشبابي».