محافظات - فريق الرأي

يكشف ملف المستشفيات الحكومية، الذي تنشره "الرأي" أن المشكلات تتشابه في المستشفيات الحكومية في المحافطات جميعها، ومنها: نقص الكوادر الطبية والأدوية، والضغط الهائل في المراجعين مقابل سعة محدودة للمرافق والاقسام وعدد الاطباء، والبحث عن أطباء اختصاص وأجهزة طبية في ظل هجران الاطباء للقطاع العام إلى الخاص.

يتضح من خلال الرصد اليومي لعمل المستشفيات أن أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية أكثر شاهدين على التردي في الحدمة الطبية، نطرا للاكتظاظ الكبير الذي تشهده هذه الأقسام التي يقدر فيها عدد المراجعين في مستشفيات مابين 350 – 400 مراجع يوميا، ونصيب الطبيب في إحداها من المراجعين يقدر بـ ٦٠ شخصا في اليوم الواحد،

في حين أن ٦٠٠ مراجع يوميا للعيادات الخارجية لمستشفى معان الحكومي -مثلا.

الملايين صرفت على هذه المستشفيات التي لا تتناسب فيها الخدمة مع حجم السكان المفترض كمراجعين، إذ يقدر عدد المراجعين بالآلاف، في وقت مازالت تعاني من نقص في الكوادر الطبية والادارية، التي تقدر الحاجة في إحداها بـ(65) شاغرا منها (53) شاغرا تتوزع بين أطباء اختصاص وعامين وممرضيين وفنيين.

يكشف الملف أيضا أن هناك رابطا بين التردي في الخدمة الطبية، و حوادث اعتداء على أطباء، شهدتها بعض هذه المستشفيات والمراكز الصحية.