عمان - سرى الضمور

تباينت أراء الطلبة حول امتحاني التخصص للفرعين العلمي والادبي في مبحثي اللغة العربية تخصص الفصل الأول ومبحث الفيزياء المستوى الثالث الذين تقدموا لها يوم أمس، اذ وجد بعض الطلبة صعوبة في الحل وضيقا في الوقت، بينما وجدها آخرون في متناول الطلبة وراعت الفروقات الفردية.

وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني كشف إن الدورة الامتحانية الواحدة، تأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير امتحان الثانوية العامة، وصولا إلى الامتحان المحوسب والمقسم على ايام ومرات عديدة طيلة العام الدراسي.

واكد الطلبة في حديث الى (الرأي) ان الاسئلة وردت من نماذج سنوات سابقة بخاصة لمبحث الفيزياء في حين وجد بعضهم انها الاسئلة تحتوي على اسئلة تمييزية لم يستطع البعض حلها.

و تعد مادة الفيزياء للفرع العلمي، من المواد الاختيارية حيث يحق للطالب حذفها من المعدل العام، شريطة تحقيق النجاح فيها.

من جهته قال استاذ الفيزياء حسن جبرين ان الاسئلة لامتحان الفيزياء عززت في ثناياها المفاهيم العلمية، وطبقت المواصفات الوطنية في الامتحانات، حيث وردت اسئلة تمييزية لتراعي الفروقات الفردية مابين الطلبة حيث كان توزيع العلامات بشكل عادل ومطمئن للطلبة، واضاف جبرين ان الاسئلة اقتبست من نماذج سنوات سابقة، ولم يحتاج الطلبة الى وقت اضافي.

بدوره اكد استاذ اللغة العربية حمزة الدرابكة أن اسئلة اللغة العربية كانت من ضمن المتوقع ولم تختلف عن السنوات السابقة وتنوعت أسئلتها مابين الموضوعي والانشائي، ولم يجد الطلبة أي عقبات او صعوبات عند حل الاسئلة او عدم كفاية الوقت، بل راعت كل الفروقات الفردية مابين الطلبة. وتفقد المعاني قاعات الامتحان في مدرسة لب الثانوية الشاملة للبنين ومدرسة مليح الثانوية الشاملة للبنات، في لواء ذيبان من محافظة مادبا.

وقال المعاني لمست من خلال حواري مع الطلبة والطالبات عن مستوى الأسئلة وكفاية الوقت، ارتياحا في وجوههم، بظل اجواء الهدوء التي خيمت على المدرستين والانضباط الكامل.

وتابع المعاني سير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة 2019، في عدد من قاعات الامتحان في لواء ذيبان بمحافظة مادبا.

واكد ان مجريات الامتحان منذ بدايته وبحسب التغذية الراجعة من الميدان، تعكس ارتياحا من قبل الطلبة والاهالي لمستوى الامتحان الذي يعقد هذا العام في دورة امتحانية واحدة.

وقال المعاني، إن الدورة الامتحانية الواحدة، تأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير امتحان الثانوية العامة، وصولا إلى الامتحان المحوسب والمقسم على ايام ومرات عديدة طيلة العام الدراسي، لإزالة رهبة وخوف وتوتر الطلبة وأهاليهم من قبل، معتبرا أن الامتحان وتطويره، وفق الأنظمة العالمية المتبعة، يجعل من الحصول على شهادة الدراسة الثانوية للطلبة ايسر ويحقق الراحة النفسية لهم.

وأشار المعاني الى الدورة التكميلية للامتحان التي ستعقد في شهر آب المقبل، بعد اعلان نتائج الامتحان العام، لغايات رفع المعدل أو استكمال متطلبات النجاح.

وحول تطوير امتحان الثانوية العامة، قال وزير التربية والتعليم ان هناك العديد من الأفكار لتطوير الامتحان وحوسبته بعد التغلب على بعض المعيقات وبخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية للمدارس، مبينا أن الوزارة عملت في وقت سابق على حوسبة وربط إلكتروني لـ 2600 مدرسة، فيما عملت هذا العام على حوسبة وربط 800 مدرسة.

على صعيدآخر بدأت وزارة التربية والتعليم أمس عملية تصحيح أوراق امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) لتواصل الفرق عملياتها تباعا لكل امتحان يعقد بحسب الناطق الإعلامي للوزارة وليد الجلاد.

وأشار الجلاد انه سيتولى نحو ١٧ الف معلم ومعلمة، عملية تصحيح دفاتر الامتحان التي سترد مباشرة إلى مراكز التصحيح التي تتوزع على مختلف محافظات المملكة وعددها ٨٩ مركزا.