القاهرة - الرأي

عقدت الاتحادات النوعية العربية إجتماعاتها في القاهرة يومي 12/ 13 من شهر حزيران الحالي بمناسبة العيد الخمسين للإتحادات بتنظيم مجلس الوحدة العربية تحت عنوان «القدس عاصمة فلسطين».

ورعي الاجتماعات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي اناب لإفتتاح الاجتماعات وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي وبمشاركة وزير شؤون القدس فادي هدمي.

وبحث المشاركون في الاجتماع اوجه الاستثمار في فلسطين والفرص المتاحة، وقدم رؤوساء الإتحادات النوعية العربية تصورا لدعم القدس والقضية الفلسطينة، ودعا الامين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية محمد الربيع الى ضرورة تكاتف الجهود العربية في هذه المرحلة الدقيقة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد كيان ومعيشة المواطن العربي في الكثير من البلدان العربية، مؤكدا ان الاجتماع يعقد تحت عنوان » القدس عاصمة فلسطين» تعبيرا عن التضامن مع قضية العرب الاولي وللتأكيد على ان القدس لا تزال هي قضية العرب والمسلمين.

من جانبه قال وزير شؤون القدس فادي هدمي ان القدس تحتاج الى المال لدعم صمود اهلها في وجه الإحتلال الذي يعمل على تغيير وجه المدينة، وعرض الإستراتيجية التي اعدتها السلطة الفلسطينية للتنمية القطاعية في القدس حتى العام 2022 لمواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بمكانة ومستقبل المدينة المحتلة لمواجهة إجراءات سلطات الإحتلال، مشيرا الى ان الخطة تستهدف دعم الاستثمارات في قطاعات الاسكان والتعليم والخدمات الصحية والصناعة والسياحة خصوصا المنشآت السياحية العربية في القدس.

وزير النقل السابق، رئيس قطاع النقل العربي، المهندس مالك حداد قدم في الاجتماع عرضا حول واقع قطاع النقل العربي، وحث حداد الإتحادات العربية على الجدية في الاستثمار داخل الاراضي الفلسطينية لما لذلك من آثار كبيرة في تثبيت الشعب الفلسطيني في وطنهم والمساهمة في تحسين ومستوياتهم المعيشية التي تشهد ظروفا غاية في الصعوبة.

وقال حداد ان البطالة في الاراضي الفلسطينية المحتلة بلغت 27%، مشيرا الى ان قيام سلطات الاحتلال بإيقاف تسديد الاموال الفلسطينية المستحقة على الجانب الاسرائيلي من الضرائب والرسوم يؤثر على الواقع الاقتصادي والمالي الفلسطيني، مشيرا الى ان تقديم الدعم للقدس والمقدسيين في هذه المرحلة يعتبر اولوية قصوى للمحافظة على القدس الشريف وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية.

وفي بيان للمندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية قالت ان الإجتماع يهدف الى تحفيز القطاع الخاص العربي خصوصا الإتحادات النوعية البالغ عددها 73 إتحادا نوعيا تنضوي تحت الجامعة العربية لدعم القضية الفلسطينية ضمن ثلاثة محاور تتمثل في تمكين الاقتصاد الفلسطيني، ودعم مدينة القدس بتمويل القطاع الخاص العربي للخطة الإستراتيجية، وعرض رزمة من فرص الاستثمار المجدية والهادفة في نفس الوقت لحماية القدس والاقتصاد الفلسطيني..

وفي الجلسة الختامية تم تكريم رؤوساء الاتحادات المشاركين في الاجتماع، وقام وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي بتسليم دروع التكريم، وتسلم رئيس قطاع النقل العربي المهندس مالك حداد درعا تكريما لقطاع النقل العربي.