إربد-أحمد الخطيب

قال أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، إن مهرجان الشعر العربي الفصيح بإيقاعه العربي يؤكد أن المدن تكبر بإنتاجها وفعلها الثقافي، وليس بعدد البنوك والشركات والدوائر الاقتصادية، جاء ذلك في حفل افتتاح انطلاق مهرجان الشعر العربي في الرمثا، مساء أول من أمس، وينظمه ملتقى الرمثا الثقافي.

وأكد في افتتاح الفعاليات التي أقيمت في مؤسسة إعمار الرمثا، وتستمر أربعة أيام، ويشارك في مفرداته نخبة من الشعراء الأردنيين والعرب، أن الرمثا تعد على الحدود طرفا، ولكنها في التاريخ والوجدان الأردني والاجتماعي مدينة ينطلق منها الإبداع والفن بمختلف ألوانه.

ودعا البراري المثقفين والشعراء العرب إلى دعم مشروع ثقافي عربي حقيقي خصوصاً وأن المنطقة وما تعرضت له في العقد الأخير يؤكد غياب المشروع الثقافي والذي دفعنا ثمنه، مؤكدا واجب الجميع محاربة الظلام والفكر الظلامي.

من جهته قال أمين سر الملتقى والمدير الفني للمهرجان الشاعر عبد الكريم أبو الشيح؛ إن هذه الدورة تأتي حرصا من المُلتقى على المساهمة في تفعيل دور الكلمة وقدرتها على تحرير الوعي، إضافة للسعي إلى تأكيد الجوانب الجمالية والفنية للشعر وأثرها في الارتقاء بالذوق الجمالي لدى الجمهور، حيث يضم المهرجان تجارب شعرية متنوعة لكلّ منها جماليتها الخاصة وأدواتها الفنية التي تميزها، وهذا التفاعل بين هذه التجارب الشعرية المختلفة يثري ويغني التجربة الشعرية العربية، وهذا ما يحرص عليه الملتقى من خلال إقامة هذه الفعالية سنويا؛ لأنّ النتائج المرجوّة من العمل وتحقيق أهدافه لا تكون إلّا بجعل هذا الجهد جهداً موصولا مستمرا.

وفي نهاية حفل الافتتاح سلم البراري الشهادات التقديرية للشعراء الأردنيين والعرب المشاركين في فعاليات المهرجان، كما سلم رئيس بلدية الرمثا حسين أبو الشيح بحضور نائب اللواء خالد أبو حسان درعا تكريما لوزارة الثقافة تقديرا لجهودها في دعم ورعاية الفعل الثقافي في مدينة الرمثا.

ويشارك أن المهرجان من الشعراء العرب من «الإمارات العربية» د.طلال الجنيبي، ومن «السعودية» الشاعرة تهاني الصبيح، ومن «سورية» د.ابتسام الصمادي ومن «العراق» مكيّ النزال ومن «فلسطين» الشاعرة عبلة جابر ومن «لبنان» حنان ومن الأردن كلّ من: أحمد طناش شطناوي، د.حربي المصري، عائشة الحطاب، د.هناء علي البواب، مرام العمري، لؤي أحمد، أكرم الزعبي، وعبد الكريم أبو الشيح.