الدوحة - الرأي

أعلن اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية «أنوك» إسناد استضافة دورة الألعاب العالمية الشاطئية الاولى في تشرين الأول المقبل إلى دولة قطر تحت إشراف اللجنة الأولمبية هناك.

وستستضيف قطر الدورة بعد نقلها من مدينة سان دييجو الأمريكية لتعذر تقديم الأخيرة الضمانات المالية المطلوبة للاستضافة، وهو ما قابله قيام قطر بتقديم هذه الضمانات لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية.

وتتمع دولة قطر بسجل حافل بالنجاح في تنظيم البطولات والاحداث الدولية منها دورة الألعاب الآسيوية 2006، وبطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات 2010، وبطولة العالم لكرة اليد 2015، وبطولة العالم للدراجات 2016، وبطولة العالم للجمباز 2018، كما أن دولة قطر مقبلة على تنظيم العديد من البطولات الكبرى من ضمنها بطولة العالم لألعاب القوى 2019 وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وبطولة العالم للألعاب المائية 2023 وغيرها من البطولات الكبرى المدرجة على رزنامتها الرياضية.

وبحسب بيان «أنوك»، فإنه حرصاً على التزامات اللجان الأولمبية الوطنية ورياضييها، سيظل البرنامج الرياضي دون أي تغيير وسيجري تغيير طفيف في أيام الجدول الزمني للدورة التي ستقام بين 12-16 تشرين الأول المقبل، كما لن يكون هناك أي تأثير في المنافسات التأهيلية الجارية التي شهدت تأهل أكثر من 70 لجنة أولمبية وطنية من خلال 14 فعالية رياضية.

ويتوقع أن يخوض غمار المنافسات النهائية رياضيون من 90 دولة.

وفي ختام الدورة، ستستضيف دولة قطر اجتماعات الجمعية العمومية لأنوك وحفل توزيع جوائز الأنوك في 17 و18 تشرين الأول، بعدما سبق لقطر استضافة هذه الاجتماعات عام 2016.

وقالت جونيلا ليندبرج أمين عام أنوك: استمر العمل لضمان أن تكون دورة أنوك عالمية وحدث لرياضيي النخبة، مع تأهل المزيد من الرياضيين العالميين من جميع أنحاء العالم كل أسبوع.

وتابعت: تم تصميم الألعاب مع مراعاة احتياجات اللجان الأولمبية الوطنية والرياضيين. نحن سعداء بهذه الشراكة مع فريق بخبرات عالية في اللجنة الأولمبية القطرية، التي تحظى بدعم كبير من الحكومة القطرية.

وأعرب جاسم البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية عن سعادته بمنح «أنوك» لدولة قطر شرف تنظيم الدورة، وقال: فخورون بهذه الثقة والتي تؤكد المكانة الرائدة لدولة قطر على الصعيد الرياضي العالمي، ونؤكد في الوقت نفسه التزامنا الكامل بأن نكون على مستوى التحدي من خلال استضافة الدورة بأفضل صورة ممكنة كما اعتادت عليه قطر دائما، رغم الفترة الوجيزة المتاحة للإعداد والتجهيز للدورة.

وعبر عن ثقته في ظهور الدورة بالصورة التي تبقيها في ذاكرة الجميع وذلك في ظل الخبرات التي تتمتع بها الكفاءات والكوادر القطرية والمكتسبة من تنظيم العديد من الفعاليات والأحداث الرياضية في مختلف الألعاب.

وتوجه البوعينين بالشكر إلى اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية على منحه قطر استضافة النسخة الأولى، مشيراً إلى أن ذلك يعكس الثقة التي تمتاز بها الكوادر القطرية وقدرتها على إنجاح الدورة وذلك ما يعكس رؤية اللجنة الأولمبية القطرية.

وأوضحت أنوك في بيانها أنها ستعلن المزيد من التفاصيل حول الدورة الشاطئية العالمية والجمعية العمومية وجوائزها السنوية تباعاً.