الاناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض بلاده الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس.

جاء ذلك في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا"، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.

وقال أردوغان: "نرفض الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس".

ووصف الرئيس التركي قضية فلسطين بـ"الجرح النازف" في المنطقة، مضيفا: "مما تقتضيه الكرامة الإنسانية أن يكون مصير فلسطين خاليا من الاحتلال والظلم والإجحاف".

وتأتي تصريحات أردوغان قبل أيام من انطلاق مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام" المرتقب في البحرين 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق الإعلام الأمريكي.

و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وفي كلمته خلال القمة، حذّر أردوغان من سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" للقضاء على "داعش".

وأضاف في ذات السياق: "سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى ستسفر عن المزيد من إراقة الدماء والاحتلال والظلم والأحزان، للأسف قد أثبتت الأزمة السورية هذه الحقيقة المريرة".

وأكد أردوغان على بذل تركيا قصارى جهدها لإنهاء الحرب الأهلية وضمان الاستقرار في الجارة سوريا.

وأوضح: "نستضيف حوالي 4 ملايين سوري، وطهّرنا أكثر من 4 آلاف كم مربع من المنظمات الإرهابية، ووجهنا ضربات قاصمة، عبر عمليات عسكرية خارج حدودنا، لداعش وي ب ك/ بي كا كا اللذين يهددان مستقبل سوريا".