رويترز

ذكرت أنقرة والمرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها قصفت مناطق تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد مساء أمس الأربعاء وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس وذلك رغم إعلان روسيا أمس أنها تفاوضت هي وتركيا على وقف جديد لإطلاق النار في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن القوات الحكومية السورية نفذت ما قدرت أنه هجوم متعمد أطلقت خلاله 35 قذيفة مورتر على أحد مواقع المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد في إدلب، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك وألحق أضرارا بالعتاد والمنشآت.

وأضافت الوزارة أن أنقرة قدمت احتجاجا لموسكو بشأن الواقعة. ولم تفصح عن توقيت الهجوم تحديدا.

وأفاد المرصد الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا بأن الضربات الجوية توقفت أثناء الليل لكنها استؤنفت صباح اليوم الخميس. وقال إنها استهدفت منطقة قرب بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة، مضيفا أن قوات المعارضة أطلقت كذلك نيران المدفعية على القوات الحكومية.

وقال الجيش الروسي أمس الأربعاء إن موسكو وأنقرة اتفقتا على وقف جديد لإطلاق النار بالكامل في شمال غرب سوريا يتركز في محافظة إدلب لكنه لم يحدد أمد تلك الهدنة.

وشنت الحكومة السورية هجومها على الشمال الغربي، حيث آخر المعاقل الرئيسية للمعارضة، في أواخر أبريل نيسان الماضي.

وروسيا هي الحليف الرئيسي لدمشق في الحرب الأهلية وقد استخدمت طائراتها الحربية في قصف مناطق المعارضة. وتساند تركيا بعض الجماعات المسلحة.

وفي سبتمبر أيلول الماضي اتفقت موسكو وأنقرة على هدنة جزئية ودعتا لوضع نهاية لقصف المنطقة وإلى إشراف تركيا على سحب الأسلحة الثقيلة والمسلحين المتشددين من المناطق الحدودية.

ودفع القتال مئات الآلاف بمن فيهم نازحون سابقون إلى الفرار شمالا والبحث عن ملاذ على الحدود التركية.

ودفع القتال مئات الآلاف، وكثير منهم كان قد نزح بالفعل، إلى الفرار لمسافة أبعد إلى الشمال والتماس الحماية على امتداد الحدود التركية.

وطالبت تركيا روسيا بالعمل على الحد من هجوم القوات الحكومية بينما قالت موسكو إن على أنقرة أن تكبح الجماعات المتشددة التي تهيمن على إدلب.