عمان - بترا

افتتح وزير الشباب والثقافة الدكتور محمد ابورمان اليوم الاربعاء جلسة نقاشيّة بعنوان "هل للأحزاب السّياسيّة مستقبل في الأردن؟" عقدها المعهد الهولندي للدّيمقراطيّة مُتعدِّدة الأحزاب في فندق روتانا عمّان ضمن "برنامج بناء قدرات الشّباب النّاشطين سياسيّاً كجزءٍ من فعاليّات تعزيز ثقافة الحوار وبناء الفكر النّقدي لدى الشّباب.

وقال ابورمان ان الحكومه تولي بأهمية تعزيز المُشاركة السّياسيّة للشّباب من خلال توفير المنصّات والبرامج التي تُعطي فُرصةً أكبر للشّباب للانخراط في العمل العام، ولا بد من تغيير النّظرة التقليدية التي تستثني الشّباب وتحُد من دورهم في بناء المجتمع والوصول إلى مراكز صنع القرار.

وأشارت أمين عام حزب الشّعب الدّيموقراطي عبلة أبوعلبة الى أهميّة دور الأحزاب السيّاسيّة في تاريخ الحركة الوطنيّة الأردنيّة وضرورة تثقيف المُجتمع عموماً والشّباب خصوصاً حول ذلك، إضافةً إلى التّنويه للبرامج والخُطط الإصلاحيّة التي تُقدّمُها الأحزاب للحكومات المُختلفة، خصوصاً في المواضيع الاقتصادية.

من جهته أكد المهندس وائل السّقا أهميّة الدّور الذي لعبه الشّباب في التّاريخ الإسلامي وضرورة البناء، كما تطرّق للتّحدّيات التي يُواجهها الشّباب الحزبيّون في الأردن خصوصاً فيما يتعلّق بمُلاحقتهم أمنيّاً خصوصاً في الجامعات.

من جانبه تحدثّ المحامي سائد كراجة عن ضرورة إعطاء الدّور الرّئيس في الأحزاب السّياسيّة للشّباب عن طريق تجربة حزب التّحالُف المدني التي تعمل على تقديم وجهة نظر الشّباب وتحويل الفكر السّياسي إلى رؤىً وبرامج.

واختتمت الجلسه بنقاش للحضور من الشّابّات والشّباب، حيثُ قدّموا العديد من المُداخلات والاراء خصوصاً حول ما يُواجهونه من عقبات وتحدّيات في نشاطهم السّياسي، كما أشار الشّباب المُشاركون من أعضاء مجالس المُحافظات إلى العقليّة التي ما زالت تعمل على إقصاء الشّباب حتّى عندما يكونون في مواقع مُنتخبة ومُمثّلين عن الشّعب.