إربد - أحمد الخطيب

يطلق آرت جاليري توداي وجمعية الرواد للفنون التشكيلية، مبادرة «ن والقلم وما يسطرون»، التي تعنى بفن الخط العربي، وذلك استجابة لمبادرة » ض » التي أطلقها ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الثاني.

تتضمن المبادرة، إقامة وتنظيم المعارض الفنية والملتقيات الخاصة بفن الخط العربي، وتنظيم ورش فنية في قواعد الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وإقامة دورات في تحسين الكتابة، وزيارة المتاحف الفنية التي تعنى بالخط العربي.

قال الفنان خليل الكوفحي مؤسس ومشرف المبادرة ورئيس جمعية الرواد، يعتبر الخط العربي أحد أنواع الفنون البصرية، وهو فن وتصميم عملية الكتابة في جميع أنواع الحروف العربية، مشيراً إلى أن الكتابة تمتاز بكونها متصلة، الأمر الذي يجعل منها عملية قابلة لاكتساب العديد من الأشكال الهندسية واللينة، ويكون ذلك من خلال الرجع، والمد، والتشابك، والتزوية، والاستدارة، والتركيب، والتداخل. ولفت الكوفحي في حوار مع الرأي، إلى أن فن الخط يقترن بالزخرفة العربية، إذ يستخدم لتزيين القصور والمساجد، كما يستخدم في تحلية الكتب والمخطوطات، وتحديداً لنسخ آيات القران الكريم، وتنفيذ اللوحات الخطية الجميلة. وأكد أن أهمية الخط العربي، تأتي من كون أن الخط العربي هو العماد الذي حفظ القرآن الكريم كتابة، ولعب دوراً في حفظ التراث العربي والمخطوطات العربية المختلفة

وبيّن أن الخط العربي من الفنون الجميلة التي تتميز بقدرتها على تربية الذوق، وشحذ المواهب، ورهافة الحس، كما يعتبر مجالاً مهماً لتعليم طلاب العلم بعض القيم الأخلاقية، منوهاً بهذا الصدد أن الخط العربي يؤدي إلى اكتساب العديد من المهارات، من أهمها: الترتيب، التنظيم، دقة الملاحظة، الموازنة، مراعاة النِّسب.

وأشار الفنان الكوفحي إلى أنواع الخطوط العربية، ومنها: الخط الكوفي الذي ظهر في الكوفة ويعتبر أصل الخطوط العربية كلها، وخط النسخ الذي استخدم في نسخ القرآن الكريم، وخط الرقعة الذي ابتكره العثمانيون وهو الخط الذي يستخدم في الكتابة العادية، وخط الثلث الذي يستخدم في تزيين المساجد وأسماء الكتب والزخارف المعمارية، والخط الفارسي الذي ابتكره الفرس، والخط الديواني الذي ابتكره العثمانيون