لا أدري ماذا لو قام «صولون» اليوناني من قبره الآن وهو أول مخترع لـ «الديمقراطية الحقيقية في العالم.. حكم بواسطة الشعب ومن أجل الشعب» وشاهد بعينيه الملايين الذين يُساق كثير منهم كالاغنام الى صناديق الاقتراع لانتخاب أناس لا يعرفونهم...!

من هؤلاء الديموقراطيين الأفذاذ الفائزين أتذكر في هذه العجالة الصحفية عددا من كبار الديكتاتوريين منهم: أدولف هتلر وموسوليني وتشرشل ونابليون بونابرتا وابراهام لنكولن..وبالنسبة للدكتاتوريين العرب لا تسل فالقائمة طويلة جداً..

وإذا عرجنا على «إسرائيل» التي يشاع عنها انها الدولة الديمقراطية الأولى في الشرق الأوسط فجميع رؤساء الحكومات هم من أصول أوروبية بدءاً من غوريون مروراً بمناحيم بيجن وايغال الون واسحق شامير وغولدا مائير وشمعون بيرس وانتهاء ببنيامين نتناهو وهذا الامر يثير القوميات اليهودية الاخرى في «إسرائيل»..

بنيامين نتنياهو يطيب له ان يزهو بلقب آخر غير رئيس الوزراء وهو لقب «الرئيس الامبراطور»..! فهو اكثر رئيس وزراء في اسرائيل تقلد هذا المنصب منذ قيام الدولة اليهودية في فلسطين التاريخية قبل 71 عاما وحتى الآن..

وتطلق عليه زوجته سارة لقب بهدف تدليعه.. ويطلق آخرون عليه لقب «الامبراطور» للسخرية منه بسبب عشقه للسلطة والمال معاً..

فوق ذلك فهو وفق معارضيه أغنى رؤساء وزراء إسرائيل السابقين وله بيت فخم لا يملك مثله سابقوه من رؤساء الوزارات في الدولة العبرية منذ انشائها وحتى الآن..!

ويتهم نتنياهو من قبل معارضيه بخفض هامته خجلاً أمام الفلسطينيين في غزة وبعد فشله في إخماد جذوة الحرية لهذا الشعب البطل تماماً كما خفض قادة إسرائيليون كبار هاماتهم أمام هذا الشعب الفلسطيني نفسه منهم شارون ورابين وغيرهما..

فوق ذلك..

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة الآن اتهامات فساد منها: «تلقيه رشى كبيرة بينها هدايا ثمينة لزوجته المتلهفة للمال والثياب والأثاث وكل شيء غال وثمين..!

Odehodeh1967@gmail.com