العقبة - حسام المجالي

لا تزال أندية الخليج ومدينة الأمير حمزة للشباب والاكوامارينا تنتظر لقاء الاتحاد الملكي للرياضات البحرية لبحث واقع وشؤون هذه الرياضات وسبل تطويرها والنهوض بها والدفع بمسيرتها إلى الأمام.

وكانت الأندية خاطبت الاتحاد منذ أكثر من شهر لعقد هذا الاجتماع مع بدء الموسم الحالي وفي إطار حرصها على على توطيد العلاقة معه بهدف الارتقاء بالرياضة الأردنية المائية والوصول بها إلى أفضل المستويات عربياً ودولياً وفق ما جاء في الكتاب التي وصل «الرأي» نسخة منه والذي أشار الى ضرورة بحث مختلف الأمور التي تمس هذه الرياضات وتهم جميع الأطراف.

وتأمل الأندية أن تشهد العلاقة مع الاتحاد خلال الفترة المقبلة التعاون «المثمر والبناء وفق رؤية تشاركية لمستقبل أفضل بهدف تعزيز مسيرة الرياضات البحرية بإطلاق نشاطات وبرامج تحقق الأهداف والغايات المشتركة الهادفة إلى الارتقاء والتطوير، وذلك في ظل الدور الأساس الذي تقوم به الأندية في الاهتمام بالسباحين ورعايتهم واكتشاف الخامات الواعدة وصقل قدراتها وتنمية مهاراتها ورفد صفوف المنتخبات الوطنية بهم».

وفهم أن الأندية تطالب أيضاً بدعم رياضة سباحة الزعانف بعد أن تخلى الاتحاد عن ما كان يقدمه مجلس الإدارة سابقاً من توفير مدربين للأندية وكذلك مسبح للتدريب بمدينة الأمير حمزة للشباب، إلى جانب قيامه مؤخراً بتجميع سباحي المنتخب للزعانف وتولي تدريبه على مدار العام ودون أن يكون للأندية أي دور في ذلك.

وتجد الأندية صعوبات في الفترة الحالية بإيجاد مدربين نظراً لضعف إمكاناتها المالية التي تحول دون ذلك، وكذلك صعوبة استئجار مسبح للتدريب وهو ما كان متوفر سابقاً، كما أنها ترى بأن سياسة الاتحاد الجديدة في التعامل مع الأندية حول لاعبي المنتخب الوطني ستعمل على تراجع وتقلص الخيارات البشرية وضعف قاعدة الاختيار في المستقبل القريب بعد تقدم اللاعبين بالسن وانتهاء مشوارهم وعدم وجود البدلاء، خاصة وأن عمل الأندية سيشهد تراجعا ملحوظاً في اكتشاف لاعبين جدد في ظل المعطيات الجديدة والتي حرمتها من دعم الاتحاد والذي كان متمثلاً بتوفير مدربين لها وتكفله بقيمة استئجار المسبح لغايات التدريب.

يذكر أن لجنة مؤقتة تشرف على شؤون الاتحاد الذي كان افتتح الموسم الحالي بإقامة بطولة المملكة المفتوحه لسباحة الزعانف، بانتظار تنفيذ أجندته السنوية التي اعتمدتها اللجنة في وقت سباق وتتضمن نشاطات محلية ومشاركات خارجية.

المغربي: ميزانية لا تسمح

بدوره أكد نائب رئيس الاتحاد محمد المغربي حرص الاتحاد على التواصل مع الأندية والمراكزالمنتسبة لعضوية الهيئة العامة، لافتاً إلى تحديد موعد للقاء الأندية خلال الأسبوع المقبل، وموضحاً أن التأخر في الرد على طلب الأندية جاء لإنشغال أعضاء الاتحاد خلال شهر رمضان وسفر بعضهم الى الخارج.

وأشار أن ميزانية الاتحاد البالغة 74 ألف دينار لا تسمح بتقديم الدعم المالي للأندية في ظل استنزاف رواتب الموظفين وبدل التدريب والمصاريف الإدارية والإقامة والاشتراكات الدولية والمشاركات الخارجية لها، متطرقاً إلى طلب الاتحاد من اللجنة الأولمبية بزيادة الدعم المالي والتي بدورها اكتفت باستعداها بتقديم الدعم اللوجستي والإعلامي فقط.

وبين ان الاتحاد وفي ظل عدم كفاية المخصصات المالية قام بتخفيض بعض النفقات وتحويل عدد من بنودها إلى مصاريف أخرى أكثر أهمية، إلى جانب استغناء الأعضاء عن مخصصاتهم، للإيفاء بالالتزامات المترتبة على الاتحاد جراء تنفيذ برامجه ونشاطاته المحلية ومشاركاته الخارجية.

وأوضح المغربي أن الاتحاد يتكفل برواتب مدربي المنتخب الوطني وغير ملزم بذلك تجاه مدربي الأندية والذي يعتبر من مسؤوليتها في ظل استقلاليتها ووفق القوانين الناظمة لعمل الاتحادات وتعليمات اللجنة الأولمبية، كما أن الاتحاد ملزم برعاية سباحي المنتخب فقط والذين يتم التنسيب بهم من قبل أنديتهم ومراكزهم.

إلى ذلك؛ تقرر إضافة الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس بشار أبو رمان إلى عضوية الاتحاد.

من جانب آخر يواصل منتخب الزعانف تحضيراته للمشاركة في بطولة العالم للناشئين التي ستقام في شرم الشيخ الشهر المقبل.