الزرقاء - ريم العفيف

يعكف الكاتب والناقد الادبي محمد المشايخ على الاعداد لإنجاز ثلاثة مشاريع ثقافية، تتمثل في إعداد المعاجم التالية: معجم أعلام الفكر والفلسفة في الأردن، ومعجم نقاد الأدب في الأردن، ومعجم أدباء الطفل في الأردن. حيث يشير إلى أن التخطيط لانجاز هذه المشاريع يتطلب جهدا جماعيا ومؤسسياً.

عمل المشايخ مديراً إدارياً لرابطة الكتاب الأردنيين لمدة(30) عاما، وكان عضوا في الهيئة الإدارية للرابطة للسنوات 2013 - 2015، وأمين سرها للسنوات 2015 - 2017، أصدر 18كتابا منفردا، و33 كتاباً مشتركاً، وله مقالاته النقدية التي ينشرها في الصحف والمجلات المحلية والعربية.

الرأي التقت المشايخ للحديث حول آخر انشغالاته الراهنة:

ما هي آخر مشاريعك الكتابية؟

تمثلت آخر مشاريعي الكتابية في ثلاثة معاجم صدرت مؤخرا وهي:معجم القاصين والروائيين الأردنيين، معجم شعراء الأردن، معجم أديبات الأردن وكاتباته.

ما آخر كتاب قرأته؟

كتاب الدكتورة عائدة النجار(عمان بين الغزل والعمل).

ما آخر كتاب اشتريته؟

كتاب (المسار إلى دنسبار) للكاتب الساخر محمد غالب المدادحة.

ما هي آخر مقالة ثقافية قرأتها؟ وما انطباعك عنها؟

آخر مقالة قرأتها كانت في صحيفة $ بتاريخ 9/6/2019 تحت عنوان (عشرينية الانجاز الثقافي ورعاية الإبداع: رؤى وتوجيهات ملكية أولت الثقافة مكانة تليق بالأردن ورسالته الثقافية)، والتي أعتبرها من أهم المقالات التي نشرت مؤخرا بمناسبة عشرينية عيد الجلوس الملكي على العرش، لأنها تستعرض المشاريع والمبادرات الملكية النوعية لإطلاق الطاقات الابداعية وتكريم المبدعين، كما أنها تبرز جهود جلالة الملك الموصولة لإرساء دعائم النهضة والمشروع الثقافي الوطني.

ما هو مشروعك الثقافي المقبل؟ وهل خططت له؟ ام ما زال قيد التفكير؟

تنحصر اهتماماتي حاليا ضمن ثلاثة مشاريع ثقافية، تتمثل في إعداد المعاجم التالية: معجم أعلام الفكر والفلسفة في الأردن، ومعجم نقاد الأدب في الأردن، ومعجم أدباء الطفل في الأردن.ولأن المعاجم من مهام المؤسسات وليس الأفراد فحسب، فإن أي تخطيط أو تفكير بهذه المشاريع سيكون جماعيا وليس فرديا، ولذلك فإنني أخطط للتواصل مع الجهات المعنية بالمبدعين المعنيين، ومنها الجمعية الفلسفية الأردنية التي يرأسها د.ماهر الصراف، وجمعية النقاد الأردنيين التي يرأسها د.زياد أبو لبن، ورابطة الكتاب الأردنيين التي يرأسها محمود الضمور، وجمعية أصدقاء الطفل التي ترأسها روضة الهدهد.

ما هو رأيك بالمشهد الثقافي الاردني

في الوقت الراهن؟

تشهد المملكة في الوقت الراهن حراكا ثقافيا تشارك في تفعيله أعداد كبيرة من الهيئات الثقافية والأكاديمية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات التنويرية المبدعة، وفي الوقت الذي يواكب هذا الحراك ازدهاراً في صناعة الكتاب، واحتفالات يومية بتوقيع الإصدارات الجديدة، فإن مثقفي الأردن، ومؤسساتهم المعنية بالثقافة، يبحثون عن سبل لتأسيس ما يعتقدون انه الأقدر على تحقيق تطلعاتهم المادية والمعنوية، ومن ذلك: المجلس الأعلى للثقافة، ومجلس الهيئات الثقافية، ومجمع الهيئات الثقافية في العاصمة والمحافظات، ونقابة الأدباء والكـُتـّاب، وإنجاز الدار الوطنية للطباعة والنشر والتوزيع، والخوض بجدية في موضوع الإصلاح الثقافي، كما يبحث مثقفو الأردن عن سبل تحقيق التنمية الثقافية المستدامة، وما ستحدثه من مشروع ثقافي وطني يحقق التغيير المنشود في مسيرة الثقافة العربية في الأردن، فيما إذا تم رفده بصندوق الثقافة، كما يبحثون عن سبل الإفادة من اقتصاديات الثقافة، وعن الوسائل التي تجعلها منتجة وتموّل نفسها، ويأتي في مقدمة ذلك:تشجيع الصناعات الثقافية الأردنية والاستثمار فيها، وتحقيق الشراكة بين المؤسسات الثقافية، ومؤسسات من القطاع الخاص، لتنفيذ مؤتمرات وفعاليات ثقافية وطنية بصبغة قومية وأفق إنساني.