عمان - حابس الجراح

يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم، «نفقاً معتماً» وهو يواجه نظيره الأندونيسي عند الرابعة مساء على ستاد الملك عبدالله ضمن تحضيراته لخوض التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022، ونهائيات آسيا 2023، التي ستنطلق أيلول المقبل.

ويبحث المنتخب مجدداً اليوم عن «الأمل والثقة» التي افتقدهما في هذه الفترة خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها السبت الماضي أمام المنتخب السلوفاكي 5-1، وهي النكسة الجديدة التي وضعته في موقف محيّر بات بأمس الحاجة لنسيانه عبر تحقيق اتصار منطقي!

المنتخب، وهو يواجه أندونيسيا؛ سيكون تحت مجهر الرصد والتحليل من قبل كافة أركان اللعبة.. خصوصاً وهو مطالب بالفوز إذا ما أراد الابتعاد عن حسابات الانزلاق إلى المستوى الثالث ضمن حسابات قرعة التصفيات التي ستسحب نهاية الشهر المقبل والاستمرار في المستوى الثاني.

ولن يرضِي الفوز أو التعادل، عشاق المنتخب إذا لم يقترن بأداء فني مقنع، أو ظهور ملامح فريق قادر على الاستمرار والمنافسة، كون المباراة الأخيرة أمام سلوفاكيا حملت في طياتها الكثير من السلبيات والأخطاء التي يتوجب على المدير الفني فيتال تداركها أو البدء بوضع الحلول الفعلية لها من خلال اختيار التشكيلة الملتزمة ووضع السيناريوهات لأي خلل مفاجئ أو تلقي هدف أو أهداف مباغته أو الانهيار البدني غير المبرر للاعبين.

وسيكون إلزاماً على «فيتال» تجاوز الأخطاء الكلاسيكية أمام المنافس والانتباه للعديد من المشاكل التي يعاني منها خطي الدفاع خصوصاً، وكذلك خط الهجوم الذي بات عقدة وسط حبل التشكيلة التي وضعت نفسها في مأزق النقد من خلال الأداء الباهت، حيث يظهر هنا الدور المنتظر لمساعد المدرب ونجم هجوم المنتخب السابق أحمد هايل الذي جاء لتفعيل الجانب الهجومي ووضع التصورات وقراءة المناطق المحرمة للمنافس.

وبالنظر عن قرب إلى المنافس الأندونيسي، نجد أن المضيف يحل في المرتبة 159 عالمياً وهو الأمر الذي ينعكس مباشرة على التفكير بتحقيق مفاجأة بفوز عريض يجدد الكثير من الأمل بالمنتخب الوطني ويعطيه جرعة معنوية ويبعده عن حسابات المراكز والتصنيف قبل القرعة والاوقات الضيقة.

وبالتركيز أكثر في الجانب الأندونيسي، فقد فهم أن المنتخب قدِم بكامل عناصره الأساسية سعياً لتحقيق نتيجة إيجايبة وكانت تصريحات لاعبيه للصحافة الأندونيسية قبيل السفر إلى عمان تشير إلى ذلك.

وبحسب ثنائي المنتخب ريكو سيمانجونتاك ويانتو باسنا فإن تجديد الفوز هو المطلوب في عمان بعد الفوز الأخير على منتخب ميانمار نهاية شهر آذار الماضي 2-0.

وبالعودة إلى التشكيلة المنتظرة في المباراة فقد فهم أيضاً أن المدير الفني سيخوض اللقاء بذات التشكيلة -تقريباً- التي لعبت المباراة الأخيرة.

وتضم تشكيلة المنتخب اللاعبين عامر شفيع، معتز ياسين، احمد عبد الستار، عبدالله الفاخوري، طارق خطاب، براء مرعي، أحمد صغير، سليم عبيد، يزن العرب، مهند خيرالله، سالم العجالين، فراس شلباية، إحسان حداد، بهاء عبد الرحمن، خليل بني عطية، أحمد سمير، سعيد مرجان، موسى التعمري، يوسف الرواشدة، ياسين البخيت، مصعب اللحام، محمد أبو زريق، أحمد عرسان، عمر هاني، بهاء فيصل وحمزة الدردور.

لمسات أخيرة

وضع المنتخب الوطني، اللمسات الأخيرة على تحضيراته الفنية والبدنية، استعداداً للمواجهة واجرى مساء أمس تدريباً على ملعب اللقاء، ركز خلاله فيتال على العديد من الجوانب التكتيكية، الى جانب الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة.

وأكد فيتال خلال حديثه لوسائل الإعلام قبل التدريب، ان لقاء اندونيسيا سيشهد العديد من التغييرات على مستوى التشكيلة، قياساً بالأسماء التي ظهرت أمام سلوفاكيا الجمعة الماضي.

أضاف: نتطلع للاستفادة من هذه المواجهة، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في لقاء سلوفاكيا، وإعطاء الفرصة لأسماء جديدة.

في المقابل، أنهى المنتخب الضيف كذلك استعدادته للقاء، واجرى أمس تدريبه الثاني في العاصمة عمان على ملعب المباراة، فيما سيتولى التلفزيون الاردني نقل اللقاء على الهواء مباشرة، عبر القناة الرياضية.