عمان - محمود الزواوي

فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» (Avengers: Endgame) من أفلام الأبطال الخارقين والخيال العلمي والحركة والمغامرات والإثارة والتشويق. واشترك في إخراج هذا الفيلم المخرجان الشقيقان أنثوني روسو وجو روسو، وهو الفيلم الرابع في سلسلة أفلام «المنتقمون» والفيلم الثاني والعشرون في سلسلة أفلام استوديوهات مارفيل وتوزيع استوديوهات والت دزني. واشترك في كتابة السيناريو الكاتبان السينمائيان كريستوفر ماركوس وستيفين ماكفيلي استنادا إلى كتاب القصص المصورة «المنتقمون» للكاتبين ستان لي وجاك كيربي.

وفيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» فيلم متمم لفيلم «المنتقمون: الحرب اللانهائية» (2018)‘ وذلك بعد كل من فيلم «المنتقمون» (2012) وفيلم «المنتقمون: عصر ألترون» (2015).

وبعد الأحداث المدمرة التي وقعت في الفيلم السابق وأدت إلى إلحاق دمار شامل بنصف الكون تبدأ أحداث الفيلم الجديد بتوحيد صفوف الحلفاء الباقين على قيد الحياة من فريق المنتقمين الذين يقررون القضاء على الدمار الذي أحدثه الطاغية ثانوس (الممثل جوش برولين) في الكون وقراره بتدمير الكون بأكمله. ويتخذ الحلفاء الذين ينضم إليهم عدد من الأبطال الخارقين موقفا موحدا لإعادة النظام والسلام إلى الكون والتخلص من الشرير ثانوس.

وتشتمل أحداث قصة فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» على سلسلة من المواجهات بين الشرير ثانوس وأتباعه وبين الحلفاء المتوحدين. وتتخلل الأحداث ظاهرة الانتقال عبر الوقت، وينتقل بعض الحلفاء إلى زمن سابق لإلغاء الإجراءات التي فرضها ثانوس. وفي الختام ينجح الرجل الحديدي (الممثل روبرت داوني) باستخدام ظاهرة الانتقال عبر الوقت في القضاء على الشرير ثانوس وجيشه.

واستقبل فيلم «المنتقمون: اللعبة الأخيرة» بثناء كبير من نقاد السينما، وسجل الفيلم معدل 94% في موقع تقييم الأفلام السينمائية الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين.

واتفق معظم النقاد الذين استعرضوا هذا الفيلم على أنه أقوى الأفلام الاثنين والعشرين في سلسلة مارفيل لأفلام الأبطال الخارقين.

ويجمع الفيلم بين العديد من المقومات الفنية، كقوة أخراج المخرجين أنثوني روسو وجو روسو وأداء الممثلين وسلاسة السيناريو والقصة المدهشة وتأثيرها العاطفي وتطوير الشخصيات وبراعة تصميم المشاهد والمعارك والمؤثرات الخاصة والبصرية وبراعة الصور المولّدة باستخدام الحاسوب. كما يتميز الفيلم بالموسيقى التصويرية للمؤلف الموسيقي الأميركي ألان سيلفيستري الذي قام بتأليف الموسيقى التصويرية لثلاثة أفلام أخرى في هذه السلسلة السينمائية، هي كل من فيلم «كابتن أميركا: المنتقم الأول» (2011) وفيلم «المنتقمون» (2012) وفيلم «الحرب اللانهائية» (2018).

وصعد فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» في أسبوعه الافتتاحي إلى المركز الأول في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية، واحتفظ بهذا المركز على مدى ثلاثة أسابيع. وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 2,721 مليار دولار خلال خمسة أسابيع، وهو رقم قياسي خلال هذه الفترة الزمنية في تاريخ السينما. وبلغت تكاليف إنتاج هذا الفيلم 356 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 4662 من دور السينما الأميركية، وهو أكبر عدد من دور السينما الأميركية يفتتح فيه أي فيلم حتى تاريخ صدوره. ومن الأرقام القياسية العديدة التي سجلها فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» أنه حقق 2,19 مليار دولار خلال 11 يوما.

ويحتل هذا الفيلم المركز الثاني في الإيرادات العالمية الإجمالية بعد فيلم الخيال العلمي «أفاتار» الذي تبلغ إيراداته 2,788 مليار دولار. ومن المتوقع أن يحتل فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» المركز الأول في الإيرادات العالمية الإجمالية خلال عدة أسابيع، متجاوزا فيلم «أفاتار».

يشار إلى أن مخرجي الفيلم الشقيقين أنثوني روسو وجو روسو فنانان متعددا المواهب يجمعان بين الإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو والتمثيل والمونتاج في السينما والتلفزيون، ويشتركان معا في معظم أعمالهما الفنية التي تشمل ستة أفلام سينمائية و18 فيلما تلفزيونيا. وبين أفلامهما فيلم أبطال الخارقين «المنتقمون: الحرب اللانهائية» (2018) الذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 2,239 مليار دولار، ويحتل هذا الفيلم المركز الخامس بين الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما.

واشترك في إنتاج فيلم «المنتقمون: نهاية اللعبة» أعداد كبيرة من الطواقم الفنية التي شملت 660 من فنيي ومهندسي المؤثرات البصرية و22 في المؤثرات الخاصة و133 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية و131 في القسم الفني و123 من البدلاء و55 في تصميم الأزياء و35 في قسم الصوت و34 في الماكياج و28 في الرسوم المتحركة و25 في المونتاج و24 في الموسيقى، بالإضافة إلى 14 من مساعدي المخرج.